” قلبُ غَيرِك لَكَ كَقَلبِكَ لَهُ “

يناير 2, 2026

بِسمِ اللهِ الرَّحْمٰنِ الرحِيمِ ، وَالْحَمدُ للّٰهِ رَبِّ الْعالَمِينَاللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمدٍ وَآلهِ الطَّيِّبِينَ الطَّاهِرِينَ

وردَ عَنهم عليهِم الصلاةُ والسلام عَمّن نراهم ولا نَشعرُ بارتياحٍ نحوهُم أو لا نَشعرُ بتقبلهم، وهذه هي مِرآةٌ لقلبكَ وقلْبهِ بينكِما وَجاءتْ نصائحٌ بالتّعامُلِ معَ هذهِ الحالةِ

فَعنِ الإمامِ الْهادِي(عليهِ السلامْ):« لَا تَطْلُبِ الصَّفَا مِمَّنْ كَدَّرْتَ عَلَيْهِ،وَلَا النُّصْحَ مِمَّنْ صَرَفْتَ سُوءَ ظَنِّكَ إِلَيْهِ،فَإِنَّمَا قَلْبُ غَيْرِكَ لَكَ كَقَلْبِكَ لَهُ»

(( مِيزَانُ الْحِكْمَةِ ، ج 1 ، ص 42 ))

يشيرُ الإمام صلواتُ الله عليه إلى عدم طلب المعروف ممن كدرت عليه، وَأَسَأْتَ إليهِ او أغضبتَهُ، فقد لَا تُلاقيه وَتُعاملُ بالمثل، ولا تطلُب النصيحة ممن صرفت سُوء ظنك إليهِ، فقد يكونُ ظنك في غير محله، ولا يكونُ من أهل النصيحة، فتكون بنصِيحتهِ لك بدل المنفعة هلاكٌ، فإِنَّ قلبك لشخصٍ وشعُورك اتّجاههُ هُو نفسُ شُعورهِ وقلْبه اتجاهك.

هذا وَآخرُ دَعوَانَا أنِ الحمدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ.

اترك تعليقاً