فرج الرجل والحكمة فيه‏

ديسمبر 16, 2025

بسم الله الرحمن الرحيمالحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل محمد

قال صادق آل محمد عليهم الصلاة والسلام للمفضل رضوان الله عليه:«لو كان فرج الرجل مسترخياً، كيف كان يصل إلى قعر الرحم حتى يفرغ النطفة فيه؟ ولو كان منعظاً أبداً، كيف كان الرجل يتقلب في الفراش أو يمشي بين الناس وشيء شاخص أمامه؟ ثم يكون في ذلك مع قبح المنظر تحريك الشهوة في كل وقت من الرجال والنساء جميعاً، فقدر الله جل اسمه أن يكون أكثر ذلك لا يبدو للبصر في كل وقت، ولا يكون على الرجال منه مؤنة، بل جعل فيه قوة الانتصاب وقت الحاجة إلى ذلك، لما قدر أن يكون فيه من دوام النسل وبقائه».

(توحيد المفضل – ص٦٨)

الصادق صلوات ربي وسلامه عليه يبين إبداع تكوين ألة الرجل، حيث يُنبه صلوات الله عليه لأدق التفاصيل ألا وهي حياة الرجل اليومية كيف ستكون لو كان ذكر الانسان شاخصًا لا ينقبض ولا ينبسط كيف سيكون من الحرج وكيف سيستطيع النوم؟لذلك قُدِّرَ أن ينبسط وقت الحاجة ليفرغ النطفة في الرحم حتى تستمر البشرية ولا تنقرض وهذا مافيه من الحكمة والرحمة إذ رفع الحرج ومنح غاية الفائدة من الألة حيث الراحة والفائدة ورفع الحرج ولمثل هذه التفاصيل الدقيقة لابد من خالق حكيم عاقل عليم يدبر ذلك فسبحان الله عما يقول الملحدون الجاحدون،

هذا و آخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين و لعن الله المسلمين.

اترك تعليقاً