في بيانٍ يوضّح اختلال الآراء العقدية وتغيّرها بعد ما ثبتت لعقودٍ طويلة، إذ يظهر معمّم أصوليّ — خضير المدني — ناطقٌ عن المرجعية العليا للشيعة الأصوليين، في برنامج يجيب سؤالًا:
«ما حكم الذي يسبّ عائشة؟»
وكان الجواب:
«سبّ عائشة أو رموز إخواننا السنة، يفتون مراجع التقليد، ومنهم سماحة السيد السيستاني، بعدم جواز الإساءة لرموز إخواننا أهل السنة؛ لأن هذا خلاف ما أمر به أهل البيت، سلام الله تعالى عليهم».
على مرّ تاريخ الشيعة، ما خفَتَ سبّ ولعن من نصب العداوة لأهل البيت إلا تقيّةً لدفع الضرر، وللتقيّة مؤشرات وحدود؛ فلماذا عدلت المرجعية العليا عن الحكم القائم منذ عهد علي؟ أَصار تغيّر في النصّ المتواتر؟! فبدل هذه الحلول، يمكننا العيش بسلام مع كل المخالفين دون أن نهتك عقيدتنا ونغيّر مسارها تنازلًا لإرضاء الغير.
ثم أيّ نصٍّ من أهل البيت يأمر باحترام عائشة التي خرجت لقتال عليّ؟!! ولمَ أصبح لأعداء آل محمد قداسة؟!! فماذا بعد؟!
