“صلاة التراويح شيعية طلعت واحنه ذابيها براس الناصبة والصادق يقول صلِّ باهلك النافلة في ليل رمضان”

يونيو 21, 2026

مقدمة على بدعة صلاة التراويح

صلاة التراويح تعرف بأنها بدعة ومحرمة وأرادوا إلصاقها برسول الله (صلى الله عليه وآله)، منطق الناصبي هو منطق أصولي، عندما تقول له إن صلاة التراويح بدعة مستحدثة ومن ابتدعها عمر (لعنة الله عليه) حيث أنه قال: هي نِعمَ البدعة.

شبهة صلاة التراويح عند الشيعة

وقع الشيعة في شبهة عظيمة وفقهاؤهم وقعوا بشبهة أعظم، أنهم خلطوا بين النوافل الليلية في شهر رمضان مع صلاة التراويح.

فقد ورد في الكافي المقدس «عن أبي بصير قال: دخلنا على أبي عبد الله (عليه السلام) فقال له أبو بصير: ما تقول في الصلاة في شهر رمضان؟ فقال: لشهر رمضان حرمة وحق لا يشبهه شئ من الشهور، صل ما استطعت في شهر رمضان تطوعا بالليل والنهار فإن استطعت أن تصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة ‏[فافعل]‏ إن عليا (عليه السلام) في آخر عمره كان يصلي في كل يوم وليلة ألف ركعة. فصل يا أبا محمد زيادة ‏[في]‏ رمضان، فقلت: كم جعلت فداك؟ فقال في عشرين ليلة تصلي في كل ليلة عشرين ركعة ثماني ركعات قبل العتمة واثنتا عشرة ركعة بعدها سوى ما كنت تصلي قبل ذلك فإذا دخل العشر الأواخر فصل ثلاثين ركعة في كل ليلة ثماني ركعات قبل العتمة واثنين وعشرين ركعة بعدها سوى ما كنت تفعل قبل ذلك».

(الكافي – ج 4 – ص 154)

العتمة: بداية الظلمة التي توجب وقت صلاة العشاء.

شرح الحديث وبيان الخلط

هذه صلاة مستحبة مذكورة في الأحاديث، لدينا نوافل ليلية في ليل شهر رمضان هذه ليست لها علاقة بالنافلة.

كون اللفظة مشتركة هذه صلاة نافلة بعد صلاة العشاء، وهذه صلاة النافلة بعد صلاة العشاء هذه صلوات مذكورة في أحاديث أهل البيت، وكونها وردت بأنها الصلاتان مذكورتان بأنها نافلة وبعد صلاة العشاء وفي ليل شهر رمضان لايدل على أنها واحدة، هذه تراويح وهذه صلوات نافلة مذكورة قبل العتمة ثمان ركعات إلى آخره، فأنت لا تخبط أن قلنا بجواز النافلة لايعني بجواز التراويح هذه الأولى.

في غير شهر رمضان لا تصل بعد العتمة وهذا الحديث

«عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: لا تصل بعد العتمة في غير شهر رمضان».

(تهذيب الأحكام – ج 3 – ص 61)

تستنتج أن المعنى في غير شهر رمضان بعد العتمة هنالك صلوات النوافل تصليها وهكذا يكون وهذا اتفقنا به.

فأنت الآن لديك صلوات نوافل ليلية ولكن هذه ليست لها علاقة أو مدخلية بصلاة التراويح إن قلنا بجواز صلاة الجماعة فيها أو عدم جواز صلاة الجماعة فيها لا يجري بأية حال من الأحوال بأنها صلاة تراويح.
فالناصبي محتال وأصولي وعندما تحتج عليه بصلاة التراويح يحتج عليك بهذا وهو لا مدخلية له، الإشكال أن فقهاء الأصول وقعوا في خطأ كبير.

كل الفقهاء الأصوليين وقعوا بورطة كبيرة أنهم بينهم حجب تمنعهم من قراءة الحديث، لأنهم أُسِّروا بعلم الرجال والأصول فحُجِبوا عن قراءة الأحاديث، إذا تقول له لماذا صلاة النافلة جماعة لا تجوز؟؟ وإذا أراد أن يستشهد يروي لك أحاديث وهو كالناصبي سيلف ويدور.

عجز أمير المؤمنين عن منع الناس من أداء صلاة التراويح

«عن أبي عبد الله عليه السلام قال: سألته عن الصلاة في رمضان في المساجد قال: لما قدم أمير المؤمنين عليه السلام الكوفة أمر الحسن بن علي عليه السلام أن ينادي في الناس لا صلاة في شهر رمضان في المساجد جماعة، فنادى في الناس الحسن بن علي عليه السلام بما أمره به أمير المؤمنين عليه السلام فلما سمع الناس مقالة الحسن بن علي صاحوا: واعمراه واعمراه فلما رجع الحسن إلى أمير المؤمنين عليه السلام قال له: ما هذا الصوت؟ فقال: يا أمير المؤمنين الناس يصيحون: واعمراه واعمراه، فقال أمير المؤمنين عليه السلام: قل لهم صلوا».

(تهذيب الأحكام – ج 3 – ص 70)

هنا أيضا يرد إشكال، يا إمام الزمان أنت جعلت الناس كلها في طغيانهم يعمهون لماذا لم تصلحهم!؟

في نفس الحديث أو نفس القصة، «عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام قالا: لما كان أمير المؤمنين عليه السلام بالكوفة أتاه الناس فقالوا له: اجعل لنا إماما يؤمنا في رمضان، فقال لهم: لا ونهاهم أن يجتمعوا فيه، فلما أمسوا جعلوا يقولون: ابكوا رمضان وا رمضاناه، فأتى الحارث الأعور في أناس فقال: يا أمير المؤمنين، ضج الناس وكرهوا قولك، قال: فقال عند ذلك: دعوهم وما يريدون ليصل بهم من شاءوا، ثم قال: ‏(ومن يتبع غير سبيل المؤمنين نوله ما تولى ونصله جهنم وساءت مصيرا)‏».

(وسائل الشيعة – ج 8  – ص 47)

قول عليٍّ حكم القرآن وليس القران حكم قول علي (عليه السلام)، القرآن محكوم بالحديث، مع العلم علي (عليه السلام) حرّم هذه القضية بناءً على صلاة التراويح ليس بناءً على صلاة النوافل الرمضانية، هذه الأحاديث ذكرها لا يصح كدليل على عدم جواز صلاة الجماعة نافلة، ولكن في عدة مطالب ومواقع وكتب عندما يستدلون في عدم جواز صلاة النافلة يستدلون بهذه الرواية وهذه خاصة في صلاة التراويح، الناس كانت تريد أن تصلي تراويح وعلي (عليه السلام) نهاهم وليست لها علاقة بالنافلة المرتبة المذكورة في الروايات، فلا يصح الاستدلال بهذه الأحاديث على حرمة صلاة الجماعة نافلة التي هي في ليل شهر رمضان، شيخنا إذا كانت هذه مخصوصة في صلاة التراويح ما الدليل؟ الدليل الناس كانت تصيح واسنة عمراه وعلي تركهم.

«سألناهما عن الصلاة في رمضان نافلة بالليل جماعة فقالا: ان النبي صلى الله عليه وآله كان إذا صلى العشاء الآخرة انصرف إلى منزله، ثم يخرج من آخر الليل إلى المسجد فيقوم فيصلي، فخرج في أول ليلة من شهر رمضان ليصلي كما كان يصلي فاصطف الناس خلفه فهرب منهم إلى بيته وتركهم ففعلوا ذلك ثلاث ليال فقام في اليوم الرابع على منبره فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ‏(أيها الناس إن الصلاة بالليل في شهر رمضان النافلة في جماعة بدعة، وصلاة الضحى بدعة ألا فلا تجتمعوا ليلا في شهر رمضان لصلاة الليل ولا تصلوا صلاة الضحى فان ذلك معصية، الا وإن كل بدعة ضلالة وكل ضلالة سبيلها إلى النار)‏».

(تهذيب الأحكام – ج 3 – ص 69-70)

ويوثقها…
«سألت الرضا عليه السلام عن هذا الحديث فأخبرني به، ثم قال: قال هؤلاء جميعا: سألنا عن الصلاة في شهر رمضان كيف هي؟ وكيف فعل رسول الله صلى الله عليه وآله؟ فقالوا جميعا: إنه لما دخلت أول ليلة من شهر رمضان – إلى أن قال – : فانصرف إليهم رسول الله صلى الله عليه وآله فقال: أيها الناس إن هذه الصلاة نافلة، ولن يجتمع للنافلة، فليصل كل رجل منكم وحده، وليقل ما علمه الله من كتابه، واعلموا أنه لا جماعة في نافلة».

(جواهر الكلام – ج 13 – ص 142)

هذه الرواية تصلح للإستدلال أن صلاة الجماعة نافلة مخصوصة في ليل شهر رمضان لا تصح، وليس تلك الصلاة التي جعلت الناس تصيح واعمراه…
إذن تبين بأحاديث صريحة واضحة أن صلاة التراويح بدعة نهاها علي (عليه السلام) في مرات عدة، هذه تؤكد أن صلاة التراويح بدعة، وصلاة النافلة لا تجوز في ليل شهر رمضان جماعة بهذين الحديثين الصريحين الواضحين.

لدينا حديث يقول
«سألت أبا عبد الله عليه السلام عن المرأة تؤم النساء، فقال: إذا كن جميعا أمتهن في النافلة فأما المكتوبة فلا ولا تقدمهن ولكن تقوم وسطا منهن».

(الكافي – ج 3 – ص 380)

«عن أبي عبد الله عليه السلام قال: صل بأهلك في رمضان الفريضة والنافلة، فإني أفعله».

(مدارك العروة – ج 16 – ص 389)

والناصبة احتجوا بهذا الحديث على أساس أن لدينا تراويح وأقول أين لدينا تراويح؟ فهذه ليست تراويح إنما هذه نوافل، ومشكلة الأصولي يُصنِّم المرجع والمرجع هو صنم وهو مصنم، وكل ما تحتج عليه يقول قال المرجع الفلاني…

والمجلسي في كتاب مرآة العقول يقول على هذه الحديث المذكور عن أبي عبد الله “صلّ بأهلك”محمولٌ على التقية”.

التقية أداة ثانية من الأدوات التي استخدمها الأصوليون وتورط بها الأخباريون السابقون على أنها نجادة اخرى، أي عندما يغرق إما يضعف الرواية او يطلق على الرواية مصطلح التقية.

الرجال تعرف بالفقه والحديث وهو المنهج الصحيح الذي جاء به رسول الله (صلى الله عليه وآله)، فالتقية هي أداة أخرى، أي لا يوجد حديث محمول على التقية مالم نعرفه.

ويقول السيد الخوئي “إن ظاهر الرواية مطروح جزماً” _إلى أن يقول_
المراد بها “صلّ عند أهلك ” في دارك لا في المسجد.

الحديث الذي قال جواز إمامة المرأة في النافلة عندما سألو أبا عبد الله، هذا ليس له علاقة بنوافل الليل في شهر رمضان هذا حكم عام في المرأة، سواء كان في شهر رمضان أو في غير شهر رمضان. وليس له علاقة بجواز صلاة الجماعة نافلة من عدمه لأنه حكم خاص بالمرأة، لأن المرأة لا تجوز له إمامة الجماعة في الفرائض بصورة عامة.

«عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال: قلت المرأة تؤم السناء؟ قال: لا إلا على الميت».

(تهذيب الأحكام – ج3 – ص206)

لأن الميت ليست بصلاة نحن نقول صلاة إلا أنها ليست صلاة، فالمرأة بطبيعتها بحكمهما الخاص في شهر رمضان أو في غيره لا يحق لها أن تصلي صلاة الجماعة للنساء حصراً في الفرائض، أما في النوافل يجوز لها سواء كان في شهر رمضان أو في غيره والعلة منها، أن حكم النافلة أقل درجة من الفريضة.

إذا تم ترتيب هذه القواعد لن تجد عندك تعارض والتعارض من اختلاق الأصوليين.

اترك تعليقاً