بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين.
من حديث الإمام الصادق (عليه السلام) لتلميذه المفضل بن عمر (رضي الله عنه):
«تأمل ريش الطير كيف هو فإنك تراه منسوجًا كنسج الثوب من سلوك دقاق قد ألف بعضه إلى بعض كتأليف الخيط إلى الخيط والشعرة إلى الشعرة ثم ترى ذلك النسج إذا مددته ينفتح قليلا ولا ينشق لتداخله الريح، فيقل الطائر إذا طار، وترى في وسط الريشة عمودا غليظا متينا قد نسج عليه الذي هو مثل الشعر ليمسكه بصلابته، وهو القصبة التي في وسط الريشة، وهو مع ذلك أجوف ليخف على الطائر ولا يعوقه عن الطيران»
(توحيد المفضل، ص١٤٧)
يصف الإمام الصادق( عليه السلام) ريش الطائر كعجيبة نسج دقيقة تشبه خياطة الثوب من خيوط رفيعة مترابطة شعرة بشعرة ثم إذا مددته ينفتح قليلاً دون انشقاق لتداخل الريح فيه، وفي وسط الريشة عمود غليظ متين هو القصبة الأجوف التي يُنسج عليها الريش ليثبته بصلابته ويخفّف الوزن، هكذا يجمع الريش بين القوة والخفّة بتصميم إلهي يُناسب حاجة الطائر في الطيران.
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

مارس 29, 2026