رسالة واثق الشمري الى ناصبي ومناظره الشيعي علي بن ابي طالب بطنه كبيرة من العلم

يوليو 14, 2025

رسالة واثق الشمري الى ناصبي ومناظره الشيعي علي بن ابي طالب بطنه كبيرة جدا من العلم






السلام عليكم ورحمة الله
اللهم صل على محمد وال محمد والعن اعدائهم ياكريم


تلقيت بعض الرسائل من اخوة متابعين يسالون عن سر كون بطن امير المؤمنين عليه السلام كبيرة من العلم ! وارسلوا لي رابطا بان ناصبي يحتج على شيعي في محاورته إياه في هذه الأيام بهذه الرواية ! والشيعي اعتبرها منقصة لأمير المؤمنين عليه السلام اوشعر بالخجل بنية صافية ! ولأكن دقيقا لم اشاهد الرابط مطلقا لأني اخشى الضغط على الروابط لأسباب يطول شرحها ! لكني نقلت لكم على ما نقل لي ناقل الرابط من شرح ! فأقول :
انتبه أيها الشيعي !!! فان في احاديثهم اسرار!! وتلكم الاسرار مستصعبة !! ولولا دعائهم لنا بالثبات في حديث نذكره في غير هذا المقام لما بقي احد منا يواليهم !!!!
انتشر بين الناصبة وفي الكتب بان امير المؤمنين عليه السلام بطنه كبيرة ! وهذه انتشرت بتدبير خبيث من معاوية كي يبرر لنفسه اكل الشحم واللحم لعنه الله مادامت الأرض والسماء باقية !!! جاء في نيل الأوطار – الشوكاني – ج 3 – ص 330 ط 1973


وأول من جلس على المنبر معاوية . وروى ابن أبي شيبة أيضا عن الشعبي أن معاوية إنما خطب قاعدا لما كثر شحم بطنه ولحمه ،

لاحظ والاحاديث في ذلك اشهر من ان تذكر ! والسبب في بطن معاوية كبيرة حتى لايستطيع ان يقف هو :




ماورد في حلية الأبرار – السيد هاشم البحراني – ج 2 – ص 233 ط 1


وقال الأحنف بن قيس : دخلت على معاوية فقدم إلى من الحلو والخامض ما كثر تعجبني منه ، ثم قدم ألوانا ما ادرى ما هو فقلت : ما هذا ؟ فقال : مصادر بن البط محشوة بالمخ ، قد قلى بدهن الفستق ، وذر عليه الطبرزد ، فبكيت ، فقال : ما يبكيك ؟ فقلت : ذكرت عليا عليه السلام بينا انا عنده فحضر وقت افطاره ، فسألني المقام إذ دعا بجراب مختوم ، فقلت : ما هذا الجراب ؟ قال : سويق الشعير ، فقلت : خفت عليه ان يؤخذ أو بخلت به ؟ قال : لا ولا أحدهما لكني خفت ان يليته الحسن والحسين عليهما السلام بسمن أو زيت ، قلت : محرم هو ؟ قال : لا ولكن يجب على أئمة الحق ان يقتدوا بالقسم من ضعفة الناس ، كيلا يطغى الفقير فقره ، فقال معاوية : ذكرت من لا ينكر فضله. انتهى







اما ماورد في كتبنا كما في علل الشرائع – الشيخ الصدوق – ج 1 – ص 159 ط 1966


عن جعفر بن محمد ” ع ” قال : سأل رجل أمير المؤمنين ” ع ” فقال : أسألك عن ثلاث هن فيك أسألك عن قصر خلقك ، وكبر بطنك ، وعن صلع رأسك ؟
فقال أمير المؤمنين ” ع ” ان الله تبارك وتعالى لم يخلقني طويلا ولم يخلقني قصيرا ولكن خلقني معتدلا أضرب القصير فأقده وأضرب الطويل فأقطه ، وأما كبر بطني فان رسول الله صلى الله عليه وآله علمني بابا من العلم ففتح ذلك الباب الف باب فازدحم في بطني فنفخت عن ضلوعي . انتهى.


لاحظ : علي عليه السلام يرد على رجل ساله عن ثلاث !! انتبه عن كبر البطن وعن صلع الراس !! اما كبر البطن فأجاب عليه السلام : وأما كبر بطني فان رسول الله صلى الله عليه وآله علمني بابا من العلم ففتح ذلك الباب الف باب فازدحم في بطني فنفخت عن ضلوعي .وليست منتفخة من البط محشوة بالمخ ، قد قلى بدهن الفستق ، وذر عليه الطبرزد ، !!!

هذه حالة وصف معنوية لتقريب فكرة وجود العلم في علي عليه السلام ! هو امر معنوي وليس مادي ! انتبه : امير المؤمنين عليه السلام ليس اصلع ولا بطين ولا قصير ! هذه صفة وصفها به الناصبة واشتهرت عنه ! وامير المؤمنين عليه السلام رد على اشكال السائل بانه لو كان بطني كبيرة فهي كبيرة من العلم ! والا ما معنى وجود العلم في البطن ؟! الا كونها حالة وصف للسائل بان بطني كبيرة كما يدعى ليست من الأموال واكل البط محشوة بالمخ ، قد قلى بدهن الفستق ، وذر عليه الطبرزد ،!!


ومايؤيده ماجاء في علل الشرائع – الشيخ الصدوق – ج 1 – ص 159 ط 1966
عن عباية بن ربعي قال : جاء رجل إلى ابن عباس فقال له : أخبرني عن الأنزع البطين علي بن أبي طالب فقد اختلف الناس فيه ؟ فقال له ابن عباس : أيها الرجل والله لقد سألت عن رجل ما وطئ الحصى بعد رسول الله صلى الله عليه وآله أفضل منه وانه لأخو رسول الله وابن عمه ووصيه وخليفته على أمته وانه الأنزع من الشرك ، بطين من العلم ، ولقد سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله يقول : من أراد النجاة غدا فليأخذ بحجزة هذا الأنزع يعني عليا عليه السلام .

لاحظ وصف بن عباس لامير المؤمنين عليه السلام لم يكن الا واقعا !! وسبب امتعاضنا من ابن عباس انه كان عالم بمقاماتهم معترف ! الا انه غير طائع !! لاحظ قوله ( وانه الأنزع من الشرك ، بطين من العلم)
أي ليس انزع بدون شعر او بطين بمعنى بطنه كبيرة !! انتهى.
اللهم تقبل منا هذا الجهد المتواضع نصرة لوصي نبيك وامتداد رسالته واجعلها ذخيرتنا ومن معنا في الدنيا والاخرة


والحمد لله رب العالمين

اترك تعليقاً