الرافضي عيسى بن مريم يعلن تشيعه متحدثا عن مقام امير المؤمنين في صراع شديد مع سليم بن قيس الهلالي

يوليو 14, 2025

مستدرك الوسائل – الميرزا النوري – ج 17 – ص 298 ط 2


روي عن الصادق ( عليه السلام ) ، أنه قال : ” من لم يكن عنده من شيعتنا ومحبينا كتاب سليم بن قيس الهلالي ، فليس عنده من أمرنا شئ ، ولا يعلم من أسبابنا شيئا ، وهو أبجد الشيعة ، وسر من اسرار آل محمد ( عليهم السلام )




كتاب سليم بن قيس – تحقيق محمد باقر الأنصاري – ص 252 – 253 تحقيق محمد باقر الانصاري




النبي والأئمة الاثني عشر عليهم السلام في كتب عيسى عليه السلام


وتلك الكتب عندي إملاء عيسى بن مريم وخط أبينا بيده ، وفيها كل شئ يفعل الناس من بعده ملك ملك ، وكم يملك وما يكون في زمان كل ملك منهم ، حتى يبعث الله رجلا من العرب من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الرحمن من أرض تدعى ( تهامة ) من قرية يقال لها ( مكة ) ، يقال له ( أحمد ) ، الأنجل العينين ، المقرون الحاجبين ، صاحب الناقة والحمار والقضيب والتاج – يعني العمامة – له اثنا عشر اسما . ثم ذكر مبعثه ومولده وهجرته ومن يقاتله ومن ينصره ومن يعاديه وكم يعيش وما تلقى أمته من بعده من الفرقة والاختلاف . وفيه تسمية كل إمام هدى وإمام ضلالة إلى أن ينزل الله عيسى بن مريم من السماء . فذكر في الكتاب ثلاثة عشر رجلا من ولد إسماعيل بن إبراهيم خليل الله ، هم خير من خلق الله وأحب من خلق الله إلى الله . وإن الله ولي من والاهم وعدو من عاداهم . من أطاعهم اهتدى ومن عصاهم ضل . طاعتهم لله طاعة ومعصيتهم لله معصية . مكتوبة فيه أسمائهم وأنسابهم ونعتهم وكم يعيش كل رجل منهم واحدا بعد واحد ، وكم رجل منهم يستسر بدينه ويكتمه من قومه ، ومن يظهر منهم ومن يملك وينقاد له الناس حتى ينزل الله عيسى بن مريم عليه السلام على آخرهم . فيصلي عيسى خلفه ويقول : ( إنكم أئمة لا ينبغي لأحد أن يتقدمكم ) ، فيتقدم فيصلي بالناس وعيسى خلفه في الصف الأول . أولهم أفضلهم ، وآخرهم له مثل أجورهم وأجور من أطاعهم واهتدى بهداهم


كتاب سليم بن قيس – تحقيق محمد باقر الأنصاري – ص 253 – 254 تحقيق محمد باقر الأنصاري الزنجاني


نص ما في كتب عيسى عليه السلام


بسم الله الرحمن الرحيم ، أحمد رسول الله واسمه محمد وياسين وطه ون والفاتح والخاتم والحاشر والعاقب والماحي ، وهو نبي الله وخليل الله وحبيب الله وصفيه وأمينه وخيرته . يرى تقلبه في الساجدين – يعني في أصلاب النبيين – ويكلمه برحمته فيذكر إذا ذكر .
وهو أكرم خلق الله على الله وأحبهم إلى الله ، لم يخلق الله خلقا – ملكا مقربا ولا نبيا مرسلا ، من آدم فمن سواه – خيرا عند الله ولا أحب إلى الله منه ، يقعده الله يوم القيامة على عرشه ويشفعه في كل من شفع فيه . وباسمه جرى القلم في اللوح المحفوظ في أم الكتاب وبذكره ، محمد رسول الله .
ثم أخوه صاحب اللواء يوم القيامة يوم الحشر الأكبر ، وأخوه ووصيه ووزيره ، وخليفته في أمته ، وأحب خلق الله إلى الله بعده علي بن أبي طالب ولي كل مؤمن بعده . ثم أحد عشر إماما من ولد أول الاثني عشر ، اثنان سميا ابني هارون شبر وشبير وتسعة من ولد أصغرهما وهو الحسين ، واحدا بعد واحد ، آخرهم الذي يصلي عيسى بن مريم خلفه

.

اترك تعليقاً