رد على أعذار التهرب من المناظرة.

مارس 7, 2026

السيد عبد الله هاشم،

بلغني قولك أنك لا تناظر إلا السيدين السيستاني والخامنئي، فكان قولاً يثير العجب؛ إذ اكتملت عندك حجج العاجز، حيث إن الخامنئي قد مضى إلى ربه، والسيستاني شيخٌ طاعنٌ في السن طريح الفراش، فبأي عذرٍ تطلب مناظرتهم؟! وأي حجةٍ تُقام على الناس؟

أفما علمت أن الحق يُعرف بالدليل، وأن الحجة إن قامت أزهقت الباطل ولو كره المبطلون؟ وإني أدعوك للمرة الثانية إلى مناظرة ظاهرة، يُوزن فيها القول بميزان البرهان، فيُعرف الصادق من المدّعي، ويظهر الحق لمن طلبه.

وقد كان جوابك استهزاءً، وقد استهزأ غير واحد قبلك، فما كانوا إلا موضع استهزاء بعد أن وقعت عليهم الحجة، وما ضرَّ الحقَّ استهزاء المستهزئين، فإن الأيام حبلى بالبيان، والحق إذا ظهر خضعت له الأعناق.

فهلمَّ إلى المناظرة إن كنت من أهل الحجة، ودع عنك الأسماء والأعذار، فإنما الرجال يُعرفون إذا امتحنتهم المواقف.

والسلام على من اتبع الهدى

اترك تعليقاً