في تصريح أثار موجة من الاستغراب والرفض، تكلم أحد المعممين الأصوليين المدعو رشيد الحسيني خلال محاضرته قوله بوجوب “التكاذب ومباهتة أهل البدع” بزعم أنّ ذلك نوع من “مواجهة الأعداء”. هذا الطرح هو انحراف خطير عن منهج أهل البيت عليهم السلام، الذين أسّسوا دعوتهم على الصدق، الحجة، والنزاهة ، والإنصاف لا على الكذب .
أنّ ترويج مثل هذه الدعوات يعكس فقرًا علميًا ومحاولة لتغطية العجز بالحيل اللفظية، بدل تقديم دليل أو برهان. وأكدوا أنّ اللجوء للكذب هو اعتراف بانهيار المنهج الأصولي، ومحاولة يائسة لإرباك البسطاء بدل مواجهة الفكر بالفكر.
وختم المعلقون بأنّ من يستبيح الكذب دفاعًا عن مذهبه لا يدافع عن الحق بل يسيء إليه، وأنّ “البدعة الحقيقية” هي هذا النمط من الخطاب الذي يزوّق الأخطاء ويشرعن البهتان باسم الدين.
