نهنئكم ونهنئ الطلبة الذين صبروا وجاهدوا حتى أتمّوا كتاب الصوم، سائلين الله أن يجعل ما تعلموه وعملوا به خالصاً لوجهه، وأن يكتبه لهم صدقةً جاريةً في تعليم الناس وتفقيههم. وقد كان في صبركم مثلٌ عظيم؛ صبرتم فنلتم ما أردتموه، ومن لم يصبر سينظر إليكم بحسرة.
وما أعظم نعمة العلم، وما أعظم نعمة العلم؛ فوالذي نفس الصاحب بيده، لو خُيِّرت بين كنوز الأرض على أن أكون جاهلاً لما رضيت إلا بالعلم، فهو خير الدنيا والآخرة. وبارك الله في جهودكم، ونفع بكم، ووفقنا وإياكم لإتمام بقية الأحكام على بصيرة.
والحمد لله رب العالمين.
