بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين
مؤكدٌ أن شيئًا عظيمًا في فضله وفضل من فعله لا يكون تفسيره إلا ما تشخص له الأبصار وتنهد له الجبال، الآذان في تفسيره ما ورد على لسان سيد الشهداء روحي وأرواح العالمين له الفداء في كلمة الله اكبر المتعلق بأزليه الله وقدمه
فعن الإمام الحسين عليه الصلاة والسلام:
(ميزان الحكمة، ج١، ص٨٢)
«كنا جلوسا في المسجد، إذ صعد المؤذن المنارة فقال:
“الله أكبر الله أكبر” فبكى أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه الصلاة والسلام وبكينا ببكائه، فلما فرغ المؤذن قال: أتدرون ما يقول المؤذن؟ قلنا: الله ورسوله ووصيه أعلم، فقال: لو تعلمون ما يقول لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا فلقوله: ” الله أكبر ” معان كثيرة منها أن قول المؤذن ” الله أكبر ” يقع على قدمه وأزليته وأبديته وعلمه وقوته وقدرته وحلمه وكرمه وجوده وعطائه وكبريائه»
نسأل الله تعالى بحقه وبحق الرحمة التي كتبها على نفسه إلا ما رحمنا وعاملنا برحمته لا بعدله، هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
