“تحرمون الاجتهاد، واستنباطكم للدين الجديد من الروايات المتشابهة، أليس هو عين الاجتهاد لكن بلا ضوابط؟”

أكتوبر 28, 2026

الشبهة:

تحرمون الاجتهاد، واستنباطكم للدين الجديد من الروايات المتشابهة، أليس هو عين الاجتهاد لكن بلا ضوابط؟

الجواب:

نحن حرمنا الاجتهاد لأن الله سبحانه وتعالى حرمه كونه بدعة استوردتموها من الناصبة، ولا سبيل لكم لإثبات غير ذلك، أما نحن فإن استنباطنا لا يعدو ترجمة الحديث كما نص الحديث، بالإضافة أنكم جماعة ليس لكم علاقة بالحديث لأنكم اخترعتم قواعد وعلوم وجعلتموها حاكمة على كلام الحاكمين عليهم الصلاة والسلام، فليس لديكم سبيل لمعرفة المحكم من المتشابه لأنكم لا تعملون بقواعد الحديث.

اترك تعليقاً