قال الوائلي :
“الآن لو وجدنا ترابًا يطؤه الصحابة نحن نقدّسه.
لكن المفارقة أن الوائلي نفسه لم يواجه أصل المشكلة: لماذا يُقدَّس الصحابة أصلاً، مع أن التاريخ مليء بخطواتهم الخاطئة التي فجّرت الفتن، وأسّست للانقسامات، ودفعت الأمّة إلى صراعات دموية لا تزال آثارها إلى اليوم؟
كالعادة كلام الوائلي المليء بالانحراف والكفر، كيف يقدّس الصحابة الذين خربوا الدين وفرّقوا المسلمين.
كان على الوائلي أن يقولها بصراحة: لا يُقدَّس من خرّب الدين، ولا يُرفع من مزّق الأمّة فوق النقد. الحقّ أكبر من الجميع،
فالصحابة خائنين حاشا للمقدّسين.
