ديسمبر 15, 2025

بسمِ اللهِ الرحمنِ الرحيمِ الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ والصلاةُ والسلامُ على محمدٍ وآلِ محمدٍ

إن نعمةَ الإخوانِ من أعظمِ ما يهبُهُ اللهُ للعبدِ، فهم سندُ القلبِ وعمادُ الروحِ وقد وردَ في فضلِهم قولُ رسولِ اللهِ (صلّى اللهُ عليهِ وآلِهِ):

«مَنْ جَدَّدَ أخاً في الإسلامِ بنى اللهُ لهُ برجاً في الجنةِ».

وأكدَ الإمامُ عليٌّ (عليهِ السلامُ) هذا المعنى بقولِهِ: «أعجزُ الناسِ مَنْ عجزَ عن اكتسابِ الإخوانِ، وأعجزُ منهُ مَنْ ضيَّعَ مَنْ ظفرَ بهِ منهم».

والإمامُ الصادقُ (عليهِ السلامُ) يُحذِّرُ من التفريطِ في هذه النعمةِ قائلاً: «مَنْ لم يرغبْ في الاستكثارِ من الإخوانِ ابتُليَ بالخسرانِ».

مصدر الاحاديث التي وردت: (ميزان الحكمة- ج1- ص39)

ويعودُ أميرُ المؤمنينَ (عليهِ السلامُ) ليبيِّنَ عظيمَ أثرِهم في الحياةِ فيقولُ: «عليكَ بإخوانِ الصدقِ فأكثرْ من اكتسابِهم، فإنهم عدةٌ عند الرخاءِ، وجنّةٌ عند البلاءِ».

(ميزان الحكمة- ج1- ص38)

وهكذا تظهرُ مكانةُ الإخوةِ الصادقينَ، فهم حصنُ الدنيا وذخرُ الآخرةِ هذا وآخرُ دعوانا أن الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ.

تعليق واحد على "إخوانُ الصِّدقِ"

اترك تعليقاً