مقدمة عن الأصوليين
الأصل مع الأصولي أنه كذاب ومراوغ ومخادع، أغلب التحريفات التي في كتبنا بسبب الأصوليين، بل حتى تجرؤوا على تحريف بعض الأدعية، كل كلمة أقولها أنت تعرف صدقي وموجودة شواهد وأدلة كثيرة عليها.
عندما قال الشيخ الأزهري محمد شلتوت، بأن الشيعة مذهب خامس، الأصوليون احتفلوا في هذا، وحتى في مناظراتهم مع أي أحد يقولون إن الشيخ شلتوت قال نحن مذهب خامس، انظر الإذلال، والانهيار، كيف قبلوا أن يكونوا بعد المذهب الحنفي والشافعي والمالكي والحنبلي، قبلوا أن يكونوا مذهب خامس بشهادة ناصبي، مع العلم نحن لسنا مذهب، بل نحن المعيار في الحقيقة، أصبحوا في كل معاني الإذلال، فالأصولي كذاب، كذاب، أبدًا لا تثق بأصولي حتى يثبت لك خلافه، التزويرات وكل شيء موجود بسبب الأصوليين.
كتاب فصل الخطاب
فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب، تبرأ منه الشيعة بصورة عامة وحاربوه وانتقدوه
يقول النوري الطبرسي في مقدمة كتابه:«هذا كتاب لطيف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان وسميته ” فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب ” وجعلت له ثلث مقدمات وبابين…»
قول آغا بزرگ الطهراني في الكتاب
يقول آغا بزرگ الطهراني:« فصل الخطاب في تحريف الكتاب لشيخنا الحاج ميرزا حسين النوري الطبرستاني أثبت فيه عدم التحريف بالزيادة والتغيير والتبديل وغيرها…»
(الذريعة لآغا بزرگ الطهراني – ج 16- ص231)
انظر إلى السفالة والكذب، الرجل يقول أنا ألفت الكتاب في إثبات تحريف القرآن، الطهراني يقول أثبت فيه عدم التحريف.
قول الخميني في الكتاب
يقول السيد الخميني:« لو كان الأمر كما توهم صاحب فصل الخطاب الذي كان كتبه لا يفيد علما ولا عملا، وإنما هو إيراد روايات ضعاف أعرض عنها الأصحاب، وتنزه عنها أولو الألباب من قدماء أصحابنا كالمحمدين الثلاثة المتقدمين. هذا حال كتب روايته غالبا كالمستدرك، ولا تسأل عن سائر كتبه المشحونة بالقصص والحكايات الغريبة التي غالبها بالهزل أشبه منه بالجد، وهو شخص صالح متتبع، إلا أن اشتياقه لجمع الضعاف والغرائب والعجائب وما لا يقبلها العقل السليم والرأي المستقيم، أكثر من الكلام النافع، والعجب من معاصريه من أهل اليقظة ! كيف ذهلوا وغفلوا حتى وقع ما وقع مما بكت عليه السماوات، وكادت تتدكدك على الأرض»
(أنوار الهداية للخميني- ج1- ص 244)
استدلال السيد الخميني على سلامة القرآن من التحريف.
يقول السيد الخميني :« مقالة الأخباريّين بالنسبة إلى ظواهر الكتاب المجيد، و استدلّوا على ذلك بوجوه: منها: وقوع التحريف في الكتاب حسب أخبار كثيرة، فلا يمكن التمسّك به لعروض الإجمال بواسطته عليه. وهذا ممنوع بحسب الصغرى والكبرى:أمّا الأولى: فلمنع وقوع التحريف فيه جدّاً، كما هو مذهب المحقّقين من علماء العامّة والخاصّة، والمعتبرين من الفريقين…»
أكثر شخص فهم معاني الإمامة بعمق هو السيد الخميني عندما وصف خضوع ذرات الكون للإمام وكان الكثير مرعوب من هذا، لكنه انحرف كثيراً لأنه أصولي، والآن يستشهد بعلماء الناصبة أنه لا يوجد تحريف مع العلم أن عند العامة التحريف أشد مما عندنا، ليس من المعقول أن يكون الإنسان حيوان أجلكم الله لهذه الدرجة، آلاف الروايات التي تنص على التحريف ضربة واحدة يقول ضعيف، هذا منهج تافه.
حديث شريف يبين تحريف القرآن
عن أبي بصير، قال: قال جعفر بن محمد (عليهما السلام): « خرج عبد الله ابن عمرو بن العاص من عند عثمان، فلقي أمير المؤمنين (عليه السلام) فقال له: يا علي، بيتنا الليلة في أمر، نرجو أن يثبت الله هذه الأمة. فقال أمير المؤمنين (عليه السلام): لن يخفى علي ما بيتم فيه، حرفتم وغيرتم وبدلتم تسعمائة حرف: ثلاثمائة حرفتم، وثلاثمائة غيرتم، وثلاثمائة بدلتم ﴿فويل للذين يكتبون الكتاب بأيديهم ثم يقولون هذا من عند الله﴾
(البرهان في تفسير القرآن- ج1- ص319)
هذا المقطع نفسه الذي في العياشي الناصبي يطرق رأسه خجلا من العار، هذا الحديث بتمامه ووضوحه ومعناه موجود في البخاري، كيف أن العصابة الملعونة اجتهدوا في جمع القرآن.
الفرق بيننا وبين الملحدين عندما نقول بالتحريف، الملحدين غايتهم الانتقاص من كتاب الله، أما نحن فلا، عدم الاعتقاد بوجود تحريف في القرآن ونقص أسماء المنافقين الموجودة عند الإمام صاحب الأمر (عليه السلام) والقراءات وكثير من القضايا هو خيانة لله ورسaله ولأهل بيته لا ممكن أن تغض الطرف عن المئات من الروايات التي نصت على وقوع التحريف من الناصبة والرافضة ولكن عدم القول بالتحريف هو تصحيح لمنهج أبي بكر وعمر (لعنة الله عليهم)
اعتقاد ثقة الإسلام في تحريف القرآن.
يقول الفيض الكاشاني:« فالظاهر من ثقة الإسلام محمد بن يعقوب الكليني طاب ثراه أنه كان يعتقد التحريف والنقصان في القرآن لأنه روى روايات في هذا المعنى في كتابه الكافي ولم يتعرض لقدح فيها مع أنه ذكر في أول الكتاب أنه كان يثق بما رواه فيه…»
(التفسير الصافي- ج1 – ص55)
تحية للشيخ الكليني هذا هو المنهج الصحيح، لأن قولك بعدم التحريف هو تكذيب لقوله تعالى ﴿إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون﴾ أنت تكذب هذه الآية في عدم إيمانك بوقوع التحريف
عن عبد الله بن فرقد والمعلى بن خنيس قالا: كنا عند أبي عبد الله عليه السلام ومعنا ربيعة الرأي فذكرنا فضل القرآن فقال أبو عبد الله (عليه السلام):« إن كان ابن مسعود لا يقرأ على قراءتنا فهو ضال، فقال ربيعة: ضال؟ فقال: نعم ضال، ثم قال أبو عبد الله (عليه السلام): أما نحن فنقرأ على قراءة أبي»
(الكافي الشريف – ج2 – ص63)
قراءتك اليوم للقرآن ضلال لولا رحمة المعصومين وإجازتهم لنا أن نقرأ هذا القرآن الذي بين الدفتين كما هو لحين ظهور القائم (عليه السلام) حتى لا يقع شك واعتقاد وخلاف يؤدي إلى ترك الدين.
جمع أمير المؤمنين للقرآن
يقول (صلوات الله عليه) :«فلما رآى غدرهم وقلة وفائهم له لزم بيته وأقبل على القرآن يؤلفه ويجمعه، فلم يخرج من بيته حتى جمعه وكان في الصحف والشظاظ والأسيار والرقاع، فلما جمعه كله وكتبه بيده على تنزيله وتأويله والناسخ منه والمنسوخ، بعث إليه أبو بكر أن اخرج فبايع. فبعث إليه علي(عليه السلام): (إني لمشغول وقد آليت نفسي يمينا أن لا أرتدي رداء إلا للصلاة حتى أؤلف القرآن وأجمعه).فسكتوا عنه أياما فجمعه في ثوب واحد وختمه، ثم خرج إلى الناس وهم مجتمعون مع أبي بكر في مسجد رسول الله. فنادى علي(عليه السلام)بأعلى صوته: (يا أيها الناس، إني لم أزل منذ قبض رسول الله (صلى الله عليه وآله ) مشغولا بغسله ثم بالقرآن حتى جمعته كله في هذا الثوب الواحد. فلم ينزل الله تعالى على رسول الله (صلى الله عليه وآله ) آية إلا وقد جمعتها، وليست منه آية إلا وقد جمعتها وليست منه آية إلا وقد أقرأنيها رسول الله (صلى الله عليه وآله ) وعلمني تأويلها).ثم قال لهم علي (عليه السلام): لئلا تقولوا غدا: (إنا كنا عن هذا غافلين). ثم قال لهم علي (عليه السلام): لئلا تقولوا يوم القيامة إني لم أدعكم إلى نصرتي ولم أذكركم حقي، ولم أدعكم إلى كتاب الله من فاتحته إلى خاتمته، فقال عمر: ما أغنانا ما معنا من القرآن عما تدعونا إليه ثم دخل علي (عليه السلام) بيته»
(كتاب سليم بن قيس الهلالي – ص146)
« بعث إليه أبو بكر أن اخرج فبايع. فبعث إليه علي(عليه السلام): إني لمشغول..»
هذا المقطع دلالة على كفر أبي بكر كيف يمكن صحابي جليل مثل علي (عليه السلام) لا يخرج ويبايع إمام زمانه لذلك ماذا فعلوا؟ اتفق الناصبة مع الأصوليين لأن منهجهم قتل آل محمد حتى الأصوليين اتفقوا وقالوا لا، كتاب سليم ضعيف، لكن والله كتاب سليم ينطق بلسان السماء، أثبت لك كتاب سليم صحيح من كتب الناصبة كله صحيح إلى الآن أنتم عاجزون عن إعطائي رواية ضعيفة.
خدمة الناصبة للأخباريين.
بعض الأحيان الناصبة يبذلون ساعات طوال وأيام وليالي في استخراج كل ما يمكن أن يثبت التحريف عند الشيعة من أجل إذلال الشيعة، ولكن سبحان الله تعبهم وجهودهم كلها الآن أصبحت لي هذا فضلاً من الله عز وجل أنه سخرهم لخدمتي ما هذا العز والنصر؟ وأكد هذا أحد الناصبة في التعليقات في أحد المواقع قال نحن نخدم الأخبارية، ولولا خوفي من الله لدرست الناصبة حتى أجعلهم يمسحون بكم ( الأصوليين) الأرض مسحًا
ودعني أعلّم الناصبة قضية مهمة لأنهم أصحاب فضل عليّ دائماً، يا ناصبة احفظوا هذا عني، إذا قال لكم الأصولي القرآن غير محرف وانظروا قول علمائنا، قولوا لهم حسنا، إذا كان القرآن غير محرف لماذا عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) يأتي بالقرآن ويقول لهم هذا كتاب الله حقا؟ فإذا القرآن الذي عند عمر (لعنة الله عليه) نفسه عند عليّ عليّ بن أبي طالب ( عليه السلام) فلماذا (عليه السلام) ترك إمام زمانه والعياذ بالله ولم يخرج للبيعة حتى يجمع القرآن على ماذا إذا كان نفس القرآن؟ هل يلعب عليّ بن أبي طالب (عليه السلام) ؟ لا يوجد غير تفسير أنه يلعب وحاشاه إلا أنه قرآن حرف وبدّل لا يوجد غيرها فتجعل الأصولي يلف ويدور كعادته.
الاحتجاج بالتحريف التأويلي
الحديث الذي ذكرنا سلفا (حديث أبي بصير) نصه يقول حرفتم وغيرتم وبدّلتم لكن الأصولي يراوغ ويقول تحريف تأويلي، وغير هذا الحديث عشرات الأحاديث التي تذكر التحريف بالنص الصريح.
ختام القول
أترك لكم الحكم شباب، اللهم أجعلها في ميزان أعمالنا واحشرني على أن القرآن الذي بين الدفتين حرف وبدّل وفيه نقص والقرآن الحقيقي عند صاحب الأمر (عليه السلام) مع الاحتفاظ بقدسية هذا القرآن وعدم الطعن فيه يعني لا ينفي كون الذي بين أيدينا ليس بقرآن انتبهوا.
