في سقوط عقدي وأخلاقي مروّع، تجاسر الشيخ الناصبي محمد صالح العثيمين على سيّدة نساء العالمين فاطمة الزهراء عليها السلام، متّهمًا إيّاها بالخطأ في مطالبتها بفدك، وزاعمًا أن أبا بكر “استند إلى نصّ”، بينما كانت الزهراء ــ والعياذ بالله ــ فاقدة لعقلها عند الخصومة!
قال العثيمين في جرأةٍ على طهر النبوّة:
“اللهم اعفُ عنها، وإلا فإن أبا بكر رضي الله عنه ما استند إلى رأي، وإنما استند إلى نصٍّ، وكان عليها أن تقبل قول النبي عليه الصلاة والسلام: (لا نورث، ما تركنا صدقة)، ولكن عند المخاصمة لا يبقى للإنسان عقل يدرك به ما يقول أو ما يفعل، فنسأل الله أن يعفو عنها عن هجرتها خليفة رسول الله صلى الله عليه وسلم.”
أيُّ جُرمٍ أعظم من أن يُقال هذا في ابنة رسول الله ﷺ، التي غضب النبي لغضبها ورضي لرضاها؟!
أفلم يقرأ هذا الناصبي قول النبيّ صلى الله عليه وآله:
«فاطمة بضعةٌ منّي، من أغضبها فقد أغضبني»؟
فأيُّ عقلٍ أو دينٍ يُبرِّر قولًا يجعل النبيّ يغضب في قبره لأنّ أحد أتباع “الوهابية” تجرّأ على ابنته الطاهرة؟!
إنّ هذا الكلام ليس زلّة لسان، بل هو بيان عقيدة ناصبية مكشوفة تهدف إلى تبرئة الغاصبين وتشويه مقام الزهراء عليها السلام، فلعنة الله على من ظلمها، وعلى من رضي بظلمها، وعلى من قال “اللهم اعفُ عنها” وكأنّها هي المذنبة، لا المظلومَة!
