مقدمة
الشيميل كلمة إنكليزية she معناها هي، و male معناها رجل، شيميل معناها هي رجل، مع كل الاحترام للإنسان، نحن نتحدث دينيا عن هذا الموضوع.
القول بشرعية تغيير الجنس
يقول السيد الخميني: « الظاهر عدم حرمة تغيير جنس الرجل بالامرأة بالعمل وبالعكس، وكذا لا يحرم العمل في الخنثى ليصير ملحقا بأحد الجنسين»
( تحرير الوسيلة – الخميني- ص 626)
عند الخميني، إذا تحول الرجل إلى امرأة، أو الامرأة تحولت إلى رجل، لا يوجد إشكال في هذا، ومعناه أن الرجل إذا تحول إلى امرأة سيُناك، أجلكم الله، يُناك، اناء الليل وأطراف النهار.
السيد السيستاني وضح الموضوع أكثر.
السؤال: ما حكم تغيير الجنس البشري من ذكر إلى أنثى، وبالعكس من ناحية الزواج والورثة والحرمة؟
(فقه الممارسات الطبية – ص46)
الجواب:« ليس في الأدلة الشرعية ما يمنع عن اجراء العملية المذكورة في حد نفسها، مع الغض عن مقارنتها وملازمتها فلو فرض انقلاب الذكر إلى أنثى أو بالعكس جرت عليه أحكام المُنقَلب إليه»
عند السيستاني عندما يتحول تترتب عليه أحكام الامرأة من الميراث وغيره.
شرح الموضوع
تكوينة الرجل عندما يُخلق، في علم الله وفي حكم الله هذا رجل، لنفترض رجل أصبح امرأة ووضع له فرج، ورجل أصبح امرأة بدون فرج، تبقى عنده الآلة لكن تراه امرأة، حكمهم واحد، وهذه إجازة من السيدين بجواز التمتع بالشيميل أو المتحولون جنسياً.
في التكوين عندما يخلق الإنسان، قُدر له أن يكون رجل أو امرأة، في الحكم الواقعي وفي الحكم الموجود في الدنيا، تبقى تترتب عليه أحكام الرجل هذا التغيير تغيير عرضي وليس تغيير جوهري، الجوهر هو رجل، حقيقته رجل، فتبقى تترتب عليه أحكام الرجال، هذا المظهر تغيير عرضي وليس تغيير في الأصل لأن الأصل محال تغييره، فكيف ترتب عليه أحكام المتغير، وهذه إجازة للرجل أن يناك، وتترتب عليه أحكام الأنوثة، أو المرأة إذا تحولت إلى رجل ووضعت لها آلة رجل ونامت مع امرأة أخرى هذا لا يسمى نكاح، إنما هي ساحقتها لأن جوهرها هو امرأة.
مثال: شخص أجرى عملية تجميل لأنفه وصغر أنفه، هل تتغير هوية هذا الإنسان أم يبقى نفسه؟ ونفس المثال ينطبق عليه إن كان غير شعره أو قوامه أو وزنه يبقى نفس الهوية، وتبقى نفس الهوية حتى لو طور في تغييره وتحول إلى امرأة، لكن في الواقع هو رجل وأحكام الرجولة مترتبة عليه.
القول الأخباري في المسألة.
هذه العملية غير جائزة، ولا يجوز أن يغير أي أحد خلقته، لأن الله خلقك رجل فكيف تغير نفسك إلى امرأة، أنا أتحدث دينياً، فتغيير الهوية أمر مناط بالله عز وجل، هذه خلقتك وقسمتك، هذا حرام ولا يجوز ولعنة الله على هذه الفتاوى، أوجه رسالتي إلى الأصوليين، والله إني لكم من الناصحين، وأحدكم عندما يعلن إسلامه أحب الي مما طلعت عليّ شمس، هذا فساد ديني، ووجودي أكبر كاشف للبدع، استغلوا ذلك.
مع كل احترامنا لكافة الأجناس والألوان والأعراق إنما أنا أتحدث موقف ديني محض ولا أقصد شيء آخر والله يعلم ما في قلبي.

شیخنا نحن نومن بما تتکلم به ونعلن اسلامنا لکم مرارا وتکرارا جزاکم الله خیرا….