الحثُ على تأديب الولد

مارس 24, 2026


بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

يُعدّ تأديب الأبناء من أهم الواجبات التربوية

وقد بيّن أمير المؤمنين (عليه الصلاة والسلام) إلى سرعة تأثر الطفل بقوله: «إنما قلبُ الحدث كالأرض الخالية فبادرتك بالأدب قبل أن يقسو قلبك».

كما دعا رسول الله (صلى الله عليه وآله) إلى الإحسان إليهم بقوله: «أكرموا أولادكم وأحسنوا آدابهم يُغفر لكم».

وأوصى لقمان ابنه قائلًا: «يا بني! إن تأدبتَ صغيرًا انتفعتَ به كبيرًا».

مؤكّدًا أثر التربية المبكرة، وروي عن النبي (صلى الله عليه وآله) أيضًا: «من كانت له ابنة فأدبها… كانت له منعة وستراً من النار». وفي ذلك تعظيم لشأن تأديب البنات.

وقال الإمام الصادق (عليه الصلاة والسلام): «لا يزال المؤمن يورث أهل بيته العلم والأدب الصالح حتى يدخلهم الجنة جميعًا».

كما فسر (عليه السلام) آية: «قوا أنفسكم وأهليكم نارًا». بقوله عليه الصلاة والسلام: «اعملوا الخير وذكِّروا به أهليكم وأدبوهم على طاعة الله».

و عن الرضا (عليه الصلاة والسلام) في أثر التربية العملية المبكرة بقوله: «مُر الصبي فليتصدّق بيده… وإن قلّ، فإن كل شيء يراد به الله عظيم».

مصدر جميع ما ورد:
(ميزان الحكمة ج١، ص٧٤-٧٥)

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.


اترك تعليقاً