بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل محمد
من روائع الامام الصادق لتميذه المفضل في كتاب التوحيد قال :
” تأمل يا مفضل الجفن على العين ، كيف جُعل كالغشاء ، والأشفار كالأشراح ، وأولجها في هذا الغار ، وأظلها بالحجاب ، وما عليه من الشعر “
( التوحيد – المفضل بن عمر – ص 65 ).
يطلب الإمام من المفضل أن يتأمّل دقّة صُنع اللّٰه في العين وما حولها فالجفن جُعل كغشاء رقيق يحمي العين ويغلقها بلطف عند الحاجة بينما الأشفار أشبه بالستائر تمنع دخول الغبار والهوام ووُضعت العين داخل تجويف يحفظها وجُعل فوقها حاجب يصدّ العرق والضوء الزائد ومعه الشعر الذي يزيدها حماية كل ذلك يبيّن عناية الخالق بهذا العضو الدقيق وحكمته في صنعه.
هذا واخر دعوانا ان الحمد لله رب العالمين.