نوفمبر 16, 2025

مقدمة

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد وآل محمد، لابد أن نسلط ضوء العلم والمعرفة على قضية من القضايا المهمة للأمة الإسلامية والانسانية ألا وهي التشجير ، فعلى الرغم من إننا نسمع ونشاهد القنوات الفضائية والحملات الشعبية المحلية تدعوا لذلك الا إننا نلاحظ قلة الاجابة، وهذا مايعجب له عقل العاقل والمثقف المؤمن لما نراه في الشريعة الاسلامية من حث على الزراعة.

حيث حث أهل البيت (عليهم السلام) على أهمية التشجير بل وشجع الدين الاسلامي على هذا الأمر بالأجر والجزاء الثني.

روي أن رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال:« إن قامت الساعة وفي يد أحدكم الفسيلة ، فإن استطاع أن لا تقوم الساعة حتى يغرسها فليغرسها»

مستدرك الوسائل – ج١٣ – الصفحة ٤٦٠

وعن أبي عبد الله (عليه السلام) في قول الله: (وعلى الله فليتوكل المتوكلون) قال: ” الزارعون “.

مستدرك الوسائل – ج ١٣ – الصفحة ٤٦١

وعن جعفر بن محمد (عليهما السلام)، أنه قال:«ما في الاعمال شئ أحب إلى الله تعالى من الزراعة، وما بعث الله نبيا إلا زراعا، إلا إدريس (عليه السلام) فإنه كان خياطا»

مستدرك الوسائل – ج ١٣ – الصفحة ٤٦١

عن أبي عبد الله (عليه السلام) ، قال : وسأله رجل وأنا عنده ، فقال : جعلت فداك ، أسمع قوماً يقولون : إنّ الزراعة مكروهة ، فقال : «ازرعوا واغرسوا ، والله ما عمل الناس عملاً أجل وأطيب منه ، والله ليزرعنّ الزرع وليغرسنّ الغرس بعد خروج الدجال».

مستدرك الوسائل – ج ١٣ – الصفحة ٤٦١

فيبغي على الأمة الإسلامية أن تقتدي بأنبيائها ووأئمتها وتعمل بـأحد أحب الأعمال الى الله تعالى وهي الزراعة والتشجير وأن نساعد أبناء هذه الامة التي يدعون لهذا العمل الكريم الجزيل هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآل محمد.

اترك تعليقاً