بسم اللّٰه الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد وآله الأطهار، بينوا لنا (صلوات الله عليهم) كيف أن إمامتهم هي سبيل الله الذي به تقبل الأعمال ويكون المرء مسلماً او كافراً.
عنه (صلى الله عليه وآله):«الزموا مودتنا أهل البيت، فوالذي نفس محمد بيده لا ينفع عبدا عمله إلا بمعرفتنا. »
الإمام الصادق (عليه السلام) «لا يقبل الله من العباد الأعمال الصالحة التي يعملونها إذا تولوا الإمام الجائر الذي ليس من الله تعالى. »
عن رسول الله (صلى الله عليه وآله) «أما والله لو أن رجلا صف قدميه بين الركن والمقام مصليا ولقي الله ببغضكم أهل البيت لدخل النار. »
الإمام الباقر (عليه السلام) «كل من دان الله عز وجل بعبادة يجهد فيها نفسه ولا إمام له من الله، فسعيه غير مقبول وهو ضال متحير والله شانئ لأعماله، ومثله كمثل شاة ضلت عن راعيها وقطيعها. »
مصدر جميع ما ذكر ( ميزان الحكمة – ج 1 – ص 148 )
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
