حسن الأدب زينة العقل وتمامه ولهذا أهمية كبيرة جداً في حياة الأنسان المسلم والذي يطغى على الحسب فالإنسان المسلم بأدبه لا بحسبه ونسبه وأكد الحاكم (صلوات الله عليه ذلك) بقوله: «الأدب أحد الحسبين». ْ
وأشار بقوله (عليه السلام): «أشرف حسب حسن أدب». .
وعنه (عليه السلام): «أكرم حسب حسن الأدب». ْ
وعنه أيضاً (عليه أفضل الصلاة السلام): «حسن الأدب أفضل نسب وأشرف سبب». .
وروي عنه (عليه السلام): «حسن الأدب ينوب عن الحسب». ْ
– وقال (صلوات الله عليه): «لا حسب أنفع من الأدب». ْ
وأيضاّ قال (عليه السلام): «لا حسب أبلغ من الأدب».
(ميزان الحكمة ج١، ص٦٧-٦٨)
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
