اشتعال النار المشرقية في شهر رمضان… ويل للعرب من شر قد أقترب!!
مؤخراً، في ليلة السبت الماضي، ضُرِبت منشآتٌ ومصافٍ وخزاناتُ نفطٍ إيرانية، وشوهدت سحبٌ من الدخان الأسود الكثيف تتصاعد فوق المدينة ناتجةً عن حرائق هائلة، وفي ظل هذه الأحداث المتسارعة ومقتل “خامنئي”، بات تحقق “النار المشرقية” يقيناً؛ فهي النار التي شبه الهِردي، وتمثل مفتاحاً وتمهيداً للشر الذي سيضرب دول شبه الجزيرة العربية ودخول كافة الأطراف في هذه الحرب الملحمية.
إن فرج آل محمد قريب، وهذه الأحداث تستوجب دعوةً تمهيدية تقيم الحجة على الناس، ولم تصدح أي دعوة منذ قيام الإسلام بقولٍ جديد منصوص من الأحاديث كان مخفياً غير دعوتنا الصادقة، وقد ورد في كتاب الجامع الصغير، ص٦٤٠ عن رسول الله (صلى الله عليه وآله): «إذا رأيتم عموداً أحمر قبل المشرق في رمضان، فادخروا طعام سنتكم، فإنها سنة جوع».
كما روي في كتاب الغيبة للنعماني، ص٢٦٣ عن الإمام الباقر (عليه السلام): «وإذا رأيتم ناراً من المشرق شبه الهردي العظيم، تطلع ثلاثة أيام أو سبعة، فتوقعوا فرج آل محمّد»، وفي كتاب دلائل الإمامة، ص٤٥٦ عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «ويلٌ لطغاة العرب من أمرٍ قد اقترب… لا بد للناس من أن يُمحَّصوا، ويُمَيَّزوا، ويُغربَلوا»، قريباً سيشهد العالم بأسره على صدق دعوانا، والذي بعث محمداً بالحق نبياً إننا من الصادقين.
اشتعال النار المشرقية في شهر رمضان… ويل للعرب من شر قد أقترب!!ْ
حرره صحيفة صحراء النجف

مارس 9, 2026