في احد اللقاءات التي انتشرت على نطاق واسع في فترة سبقت نهاية حياته بقليل ظهر الشيخ احمد الوائلي مترضياً على ابي بكر و عمر مجاملاً للمخالفين و مخالفاً بذلك عقيدة مترسخة وهي البراءة .
وهذا نص كلامه ناخذ منه موضع الشاهد
” عندما يؤذنون للفجر يدخلون التثويب وهو رأي الخليفة عمر بن الخطاب رضوان الله عليه وعمل به في أيام خلافة الخليفة الأول وعمل به صدر من خلافة الخليفة الثاني عمر بن الخطاب رضوان الله عليهما “
وجاءت بعد ذلك التبريرات والترقيعات من السائرين والموافقين لمنهجه ان هذا الترضي جاء تقية ! واي تقية واللقاء كان في وسط لندن ! و ان للتقية -كما جاء في الحديث- مواضع من ازالها عن موضعها لم تستقم له .

بتري هالك اخزاه الله واعد له عذابا مهينا