إياك أن تنصب هشام بن الحكم دون الحجة، فتصدقه في كل ما قال

أغسطس 3, 2026

كثير من الناس يستشهدون بهذا الحديث في غير موضعه، توجد مفاتيح بدونها لا تفهم الحديث، وأنت يجب أن تحفظ هذا الكلام، أنا لا أطلب منك تصديقي، ولكن افهم ماذا أقول: كل حديث مُفسَّر بحديث.

إشكال على فهم الحديث السطحي.

إياك أن تنصب رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال، إذا روى هشام بن الحكم لك عن الإمام هل تصدقه أو لا تصدقه!! إذا صدقناه وأخذنا أحاديثه قد خالفنا الإمام بقوله:« إياك أن تنصب رجلا….»؟

المفتاح

عن عبد الله بن مسكان قال: سمعت أبا عبد الله(عليه السلام) يقول:«إياكم وهؤلاء الرؤساء الذين يترأسون، فوالله ما خفقت النعال خلف رجل إلا هلك وأهلك» (الكافي المقدس – ج2 – ص 297)

عن محمد بن إسماعيل بن بزيع وغيره رفعوه قال:قال أبوعبدالله (عليه السلام):«ملعون من ترأس، ملعون من هم بها، ملعون من حدث بها نفسه.» (الكافي المقدس – ج2 – ص 298)

الحديث

عن أبي حمزة الثمالي قال: قال لي أبو عبد الله (عليه السلام):« إياك والرئاسة وإياك أن تطأ أعقاب الرجال قال: قلت: جعلت فداك أما الرئاسة فقد عرفتها وأما أن أطأ أعقاب الرجال فما ثلثا ما في يدي إلا مما وطئت أعقاب الرجال، فقال لي: ليس حيث تذهب، إياك أن تنصب رجلا دون الحجة، فتصدقه في كل ما قال.» (الكافي المقدس – ج2 – ص 298)

يعني من يترأس عليك بقول وبفعل مثل تعريف التقليد عند الأصوليين:(العمل مطابقاً لفتوى الفقيه الجامع للشرائط وإن لم تستند إليها حين العمل، فتفعل ما انتهى رأيه إلى فعله، وتترك ما انتهى رأيه إلى تركه، من دون تمحيص منك، فكأنك وضعت عملك في رقبته كالقلادة، محمّلاً إياه مسؤولية عملك أمام الله) إياك أن تنصب السيستاني رجلا دون الحجة فتصدقه في كل ما قال، وليس أخذ الحديث أو تعلم الحديث، فهو يختلف عن تنصيب رجلاً دون الحجة، أي رئيسا وتطئ اعقابه.

اترك تعليقاً