إعلان | حلول يوم عاشوراء المقدس

يونيو 24, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

تتقدم صحيفة “صحراء النجف”، بقلوبٍ يعتصرها الأسى والألم، بأحر التعازي والمواساة إلى مقام صاحب العصر والزمان، الحجة بن الحسن المهدي (عليه السلام) أرواحنا لتراب مقدمه الفداء، وإلى المؤمنين والمؤمنات والموالين لآل البيت في مشارق الأرض ومغاربها، بمناسبة حلول اليوم العاشر من شهر محرم الحرام؛ ليلة الحزن الأكبر وفجيعة آل بيت المصطفى (صلوات الله وسلامه عليهم أجمعين).

عظّم الله لك الأجر يا صاحب الزمان بذكرى فجيعة جدك غريب كربلاء، وعظّم الله أجورنا وأجوركم بهذا المصاب الجلل الذي بكت له السّموات دمًا. نسأل الله العليّ القدير أن يثبّت لنا ولكم قدم صدقٍ مع الحسين وآله الطيبين الطاهرين، وأن يجعلنا من الموتورين الثائرين بحقّه مع إمامٍ منصور من آل بيت محمد (عليهم السلام)، وأن يحوط المؤمنين والمؤمنات في بقاع الأرض كافة بعنايته وحفظه، ويُعجّل فرج وليّنا القائم الحجّة في هذا اليوم العظيم.

تعد ليلة العاشر من محرم الحرام من أعظم الليالي شجىً وأكثرها خشوعًا؛ ففي مثل هذه الليلة من عام 61 للهجرة، كان مخيم الإمام الحسين (عليه السلام) يضج بالعبادة والدعاء، حيث وصف المؤرخون دويّ المخيم بأن له “دويًّا كدوي النحل” ما بين راكع وساجد، وقائم وقاعد، وتالٍ لكتاب الله.

في هذه الليلة، جمع الإمام الحسين (عليه السلام) أهل بيته وأصحابه، وخطب فيهم خطبته الشهيرة، معلنًا لهم صراحةً أن القوم لا يريدون غيره، ومحللًا إياهم من بيعته ليقوا أنفسهم الموت. إلا أن الأصحاب وأهل البيت أبانوا عن معادنهم الطاهرة، وضربوا أروع أمثلة الوفاء والفداء، رافضين العيش بعد الحسين، ومؤكدين على الموت دونه والذود عن حياض الدين حتى آخر رمق.

وفي المقابل، كانت هذه الليلة تحمل في طياتها ملامح وداع العائلة لبعضها، ودموع العقيلة زينب (عليها السلام) وهي تتأهب لليوم العصيب ولرحلة السبي الطويلة بعد استشهاد أخيها وكفيلها وحامي ظعنها.

أولاً: يستحب في هذا اليوم الجليل البكاء حتى الجزع.


قال الرضا (عليه السلام): «في حديث فعلى مثل الحسين فليبك الباكون، فإن البكاء عليه يحط الذنوب العظام».

(وسائل الشيعة  — ج14 — ص504)

عن أبي عبد الله (عيه السلام)، «قال سمعته يقول: إن البكاء والجزع مكروه للعبد في كل ما جزع ما خلا البكاء والجزع على الحسين بن علي عليهما السلام فإنه فيه مأجور».

(موسوعة شهادة المعصومين عليهم السلام — ج5 — ص404)

ثانياً: زيارة المولى أبي عبد الله (عليه السلام).


عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: «من زار قبر الحسين بن علي (عليهما السلام) يوم عاشوراء عارفا ” بحقه كان كمن زار الله في عرشه».

(بحار الأنوار — ج98 — ص107)

قال رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم): من أحيا ليلة عاشوراء فكأنّما عبد الله عبادة جميع الملائكة، وأجر العامل فيها كأجر سبعين سنة.

المصدر الأصلي: إقبال الأعمال , المصدر من بحار الأنوار: ج٩٥ ، ص٣٣٦

قال النبيّ (صلى الله عليه وآله وسلم): يصلّي ليلة عاشوراء أربع ركعات، في كلّ ركعة الحمد مرّة، و﴿قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ﴾ خمسون مرّة، فإذا سلّمت من الرابعة فأكثر ذكر الله تعالى، والصلاة على رسوله، واللعن لأعدائهم ما استطعت.

المصدر الأصلي: إقبال الأعمال , المصدر من بحار الأنوار: ج٩٥ ، ص٣٣٨

وروي أنّ من زاره (عليه السلام) وبات عنده في ليلة عاشوراء حتّى يصبح، حشره الله تعالى ملطّخاً بدم الحسين (عليه السلام) في جملة الشهداء معه (عليه السلام).

المصدر الأصلي: إقبال الأعمال , المصدر من بحار الأنوار: ج٩٥، ص٣٤٠

3 تعليقات على "إعلان | حلول يوم عاشوراء المقدس"

  1. السلام عليكم شيخي اريد الانضمام لكم ولاكن لا اعرف تفاصيل دينكم مثل. الصلاه والصيام والحج وغيرها من أمور العباده .من فضلك أن تقوم بإعداد مقطع فيديو يوضح ذالك .وارجو أن يتواصل معي احد الاخوه لانضم اليكم …

    رد

اترك تعليقاً