بسم الله الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
روي أن رجلاً قد مر فِي اَلْمَسْجِدِ وَ أَبُو جَعْفَرٍ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ) جَالِسٌ وَ أَبُو عَبْدِ اَللَّهِ (عَلَيْهِ السَّلاَمُ)فَقَالَ لَهُ بَعْضُ جُلَسَائِهِ « وَاَللَّهِ إِنِّي لَأُحِبُّ هَذَا اَلرَّجُلَ قَالَ لَهُ أَبُو جَعْفَرٍ (عليه السلام) أَلاَ فَأَعْلِمْهُ فَإِنَّهُ أَبْقَى لِلْمَوَدَّةِ وَ خَيْرٌ فِي اَلْأُلْفَةِ »
(ميزان الحكمة ج١ ص٤١ – ص٤٢)
يبين عليه الصلاة والسلام أن المحبة التي تكمن في جوف الإنسان، يجب أن تتجلى لتبقى المودة وتُثبت أكثر مما هي عليه، وتزيد الألفة والصراحة بينكما فيكثر الإحسان، ويصبح المسلم لأخاه سندًا، وبهذا يصبح المجتمع متماكسًا أكثر ومتقاربًا متحابًا
فيكون المؤمن مع أخيه رحيمًا وبالكافرين شديدًا، وصراحة إخبار أخيك بحبك له تحث على الصدق والإكثار في الإحسان.
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
