“أنواع المعادن و استفادة الإنسان منها”

يونيو 20, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين،
والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين،

من أحاديث الإمام الصادق صلوات الله عليه لتلميذه المفضل بن عمر رضوان الله تعالى عليه :

يلفت الإمام الصادق (عليه السلام) نظر الإنسان إلى ما أودعه الله تعالى في الأرض من معادن وجواهر ومواد نافعة كالذهب والفضة والنحاس والرصاص والزبرجد والياقوت والنفط والكبريت وغيرها، مبينًا أن هذه كلها خزائن وهيأها الله لمصلحة البشر ليستخرجوها وينتفعوا بها عند الحاجة.
ثم يوضح أن الإنسان رغم حرصه الشديد لم يستطع أن يصنع الذهب والفضة كما يشاء، لأن في ذلك حكمة إلهية، فلو أمكن للناس إنتاجهما بكميات كبيرة لفقدت قيمتهما وتعطلت مصالح الناس في التجارة والإدخار والمعاملات.
كما يشير إلى أن الله أباح للإنسان بعض الصناعات النافعة التي لا يترتب عليها فساد، ومنعه مما يؤدي إلى الإضرار بنظام الحياة.
ثم يبين أن كثرة الشيء تؤدي إلى سقوط قيمته، وأن نفاسة الأشياء وعظم ثمنها إنما تكون بسبب ندرتها وعزتها بين الناس، وفي ذلك دلالة على حكمة الله وقدرته وحسن تدبيره لشؤون الخلق.
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

اترك تعليقاً