بسم اللّٰه الرحمن الرحيم، الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
يُبيّن لنا آل محمد ( عليهم السلام )شروط الإمامة وخصائصها .
الإمام علي (عليه السلام): «لا يحمل هذا الأمر إلا أهل الصبر والبصر والعلم بمواقع الأمر»الإمام الرضا (عليه السلام) «في صفة الإمام مضطلع بالإمامة، عالم بالسياسة»
الإمام علي (عليه السلام): «يحتاج الإمام إلى قلب عقول، ولسان قؤول، وجنان على إقامة الحق صؤول».
عنه (عليه السلام) «في وصف الأئمة -: عقلوا الدين عقل وعاية ورعاية، لا عقل سماع ورواية، فإن رواة العلم كثير ورعاته قليل»
عنه (عليه السلام): «من نصب نفسه للناس إماما فعليه أن يبدأ بتعليم نفسه قبل تعليم غيره، وليكن تأديبه بسيرته، قبل تأديبه بلسانه»
عنه (عليه السلام): «لا يقيم أمر الله سبحانه إلا من لا يصانع ولا يضارع ولا يتبع المطامع.»
الإمام الصادق (عليه السلام): «إن الإمام لا يستطيع أحد أن يطعن عليه في فم ولا بطن ولا فرج، فيقال: كذاب، ويأكل أموال الناس، وما أشبه
هذا »الإمام الباقر (عليه السلام) «في تبيين علامة الإمام طهارة الولادة وحسن المنشأ، ولا يلهو، ولا يلعب»
الإمام علي (عليه السلام): «إن أولى الناس بأمر هذه الأمة قديما وحديثا أقربها من الرسول وأعلمها بالكتاب وأفقهها في الدين، أولها إسلاما، وأفضلها جهادا وأشدها بما تحمله الأئمة من أمر الأمة اضطلاعا»
عنه (عليه السلام): «ثلاثة من كن فيه من الأئمة صلح أن يكون إماما اضطلع بأمانته: إذا عدل في حكمه، ولم يحتجب دون رعيته، وأقام
كتاب الله تعالى في القريب والبعيد»الإمام الحسين (عليه السلام) «في كتابه إلى أهل الكوفة فلعمري ما الإمام إلا الحاكم بالكتاب، القائم بالقسط، الدائن بدين الحق، الحابس نفسه
عن ذات الله»الإمام الرضا (عليه السلام): «للإمام علامات: أن يكون أعلم الناس، وأحكم الناس، وأتقى الناس، وأحلم الناس، وأشجع الناس، وأسخى الناس، وأعبد الناس»
الإمام الباقر (عليه السلام): «إن الإمامة لا تصلح إلا لرجل فيه ثلاث خصال: ورع يحجزه عن المحارم، وحلم يملك به غضبه، وحسن الخلافة
على من ولى حتى يكون له كالوالد الرحيم»الإمام علي (عليه السلام): «إن أحق الناس بهذا الأمر أقواهم عليه وأعلمهم بأمر الله فيه، فإن شغب شاغب استعتب، فإن أبى قوتل»
عنه (عليه السلام): «هجم بهم العلم على حقيقة البصيرة، وباشروا روح اليقين، واستلانوا ما استوعره المترفون… أولئك خلفاء الله في أرضه»
عنه (عليه السلام): «والإمام المستحق للإمامة له علامات، فمنها: أن يعلم أنه معصوم من الذنوب كلها صغيرها وكبيرها، لا يزل في الفتيا، ولا يخطئ في الجواب، ولا يسهو ولا ينسى، ولا يلهو بشئ من أمر الدنيا. والثاني: أن يكون أعلم الناس بحلال الله وحرامه وضروب أحكامه وأمره ونهيه جميع ما يحتاج إليه الناس ويستغني عنهم. والثالث: يجب أن يكون أشجع الناس، لأنه فئة المؤمنين التي يرجعون إليها، إن انهزم من الزحف انهزم الناس لانهزامه. والرابع: يجب أن يكون أسخى الناس وإن بخل أهل الأرض كلهم، لأنه إن استولى الشح عليه شح بما في يديه من أموال المسلمين. الخامس: العصمة من جميع الذنوب، وبذلك يتميز عن المأمومين الذين هم غير المعصومين، لأنه لو لم يكن معصوما لم يؤمن عليه أن يدخل فيما يدخل الناس فيه من موبقات الذنوب المهلكات والشهوات واللذات»
عنه (عليه السلام): «كبار حدود ولاية الإمام المفروض الطاعة أن يعلم أنه معصوم من الخطأ والزلل والعمد، ومن الذنوب كلها صغيرها وكبيرها، لا يزل، ولا يخطأ، ولا يلهو بشئ من الأمور الموبقة للدين، ولا بشئ من الملاهي، وأنه أعلم الناس بحلال الله وحرامه، وفرائضه وسننه وأحكامه، مستغن عن جميع العالم، وغيره محتاج إليه، وأنه أسخى الناس وأشجع الناس»
عنه (عليه السلام): «في خطبة همام بعد ذكر صفات المؤمن -: فهو إمام لمن بعده من أهل البر»الإمام الصادق (عليه السلام): «إن مما استحقت به الإمامة التطهير والطهارة من الذنوب والمعاصي الموبقة التي توجب النار، ثم العلم المنور بجميع ما يحتاج إليه الأمة من حلالها وحرامها، والعلم بكتابها خاصه وعامه، والمحكم والمتشابه، ودقائق علمه، وغرائب تأويله وناسخه ومنسوخه».
مصدر جميع ما ذكر: (ميزان الحكمة – ج1 – ص157-158-159)
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين .
