بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآل محمد.
تبين هذه الأحاديث ما الذي فرض على الأئمة الأطهار.
– الإمام علي (عليه السلام): «إن الله جعلني إماما لخلقه، ففرض علي التقدير في نفسي ومطعمي ومشربي وملبسي كضعفاء الناس، كي يقتدي الفقير بفقري، ولا يطغي الغني غناه».
– عنه (عليه السلام): «إن الله تعالى فرض على أئمة الحق أن يقدروا أنفسهم بضعفة الناس، كي لا يتبيغ بالفقير فقره».
– عنه (عليه السلام): «على أئمة الحق أن يتأسوا بأضعف رعيتهم حالا في الأكل واللباس، ولا يتميزون عليهم بشئ لا يقدرون عليه، ليراهم الفقير فيرضى عن الله تعالى بما هو فيه، ويراهم الغني فيزداد شكرا وتواضعا».
– عنه (عليه السلام): «لا يحل للخليفة من مال الله إلا قصعتان: قصعة يأكلها هو وأهله، وقصعة يطعمها».
– عنه (عليه السلام): «ألا وإن لكل مأموم إماما يقتدي ويستضئ بنور علمه، ألا وإن إمامكم قد اكتفى من دنياه بطمريه ومن طعمه بقرصيه».
– عنه (عليه السلام): «إنه ليس على الإمام إلا ما حمل من أمر ربه: الإبلاغ في الموعظة، والاجتهاد في النصيحة، والإحياء للسنة، وإقامة الحدود على مستحقيها، وإصدار السهمان على أهلها».
– عنه (عليه السلام): «أما بعد، فإن الوالي إذا اختلف هواه منعه ذلك كثيرا من العدل، فليكن أمر الناس عندك في الحق سواء».
– الإمام علي (عليه السلام) – في كتابه إلى محمد بن أبي بكر -: «وإن تكن لهم حاجة يواس بينهم في مجلسه ووجهه، ليكون الغريب والبعيد عنده على سواء».
(مصدر جميع ما سبق: ميزان الحكمة – ج1 – ص160/161)
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.
