﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا واتقوا الله لعلكم تفلحون﴾

أكتوبر 13, 2026

تُعدّ هذه الآية المباركة من الآيات التي تجمع بين الصبر والمصابرة والمرابطة، وقد بيّن أهل البيت (عليهم السلام) أن لهذه الآية ارتباطًا بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، فجعلوا المرابطة فيها متعلقة بالإمام المنتظر، ليكون المؤمن ثابتًا على أمره، متمسكًا بولايته، منتظرًا ظهوره ودولته.

الرواية:

عن بريد بن معاوية العجلي، عن أبي جعفر (عليه السلام) في قوله تعالى: ﴿يا أيها الذين آمنوا اصبروا وصابروا ورابطوا﴾ قال:«اصبروا على أداء الفرائض، وصابروا عدوكم، ورابطوا إمامكم المنتظر.»¹

وبذلك يتضح ارتباط هذه الآية المباركة بالإمام المهدي (عجل الله تعالى فرجه الشريف)، إذ يأمر الله تعالى المؤمنين بالمرابطة لإمامهم المنتظر، فيكون المؤمن في زمن الغيبة ثابتًا على أمره، رابطًا نفسه بولايته، منتظرًا ظهوره، حتى يأتي أمر الله ويظهر حجته (عجل الله تعالى فرجه الشريف).

المصادر
1_ الغيبة للنعماني – ج1 – ص 199

اترك تعليقاً