“دعوة كل أمةٍ بإمامها”

سبتمبر 6, 2026

بسم اللّٰه الرحمن الرحيم، والصلاة والسلام على محمد وآله الطاهرين.

بين لنا آل البيت كيف أن كل أمة ستتبع مبعوث زمانها، ليتولى حسابها، ويتبين للناس أن من اتبعوه نفاقًا على إمام زمانهم سيُحاسبون على اتباعهم له، وتتم عندئذٍ البراءة من التابع للمتبوع.

قوله تعالى: ﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾

(سورة الإسراء: 71)


﴿فاتبعوا أمر فرعون وما أمر فرعون برشيد يقدم قومه يوم القيامة فأوردهم النار وبئس الورد المورود﴾

(سورة هود: 97-98)

الإمام الصادق (عليه السلام):«إذا كان يوم القيامة، يأتي النداء من عند الله جل جلاله: ألا من ائتم، بإمام في دار الدنيا فليتبعه إلى حيث يذهب به، فحينئذ تبرأ الذين اتبعوا من الذين اتبعوا».

رسول الله (صلى الله عليه وآله) :«في قوله تعالى: ﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾ يدعى كل قوم بإمام زمانهم وكتاب الله وسنة نبيهم».

– الإمام الصادق (عليه السلام) :« إنه ليس من قوم ائتموا بإمامهم في الدنيا إلا جاء يوم القيامة يلعنهم ويلعنونه، إلا أنتم ومن على مثل حالكم».

الإمام الحسين (عليه السلام) :« في قوله تعالى: ﴿يوم ندعو كل أناس بإمامهم﴾، إمام دعا إلى هدى فأجابوه إليه، وإمام دعا إلى ضلالة فأجابوه إليها، هؤلاء في الجنة، وهؤلاء في النار، وهو قوله عز وجل: ﴿فريق في الجنة وفريق في السعير﴾»

الإمام زين العابدين (عليه السلام) :«اللهم إنك أيدت دينك في كل أوان بإمام أقمته علما لعبادك ومنارا في بلادك، بعد أن وصلت حبله بحبلك،
وجعلته الذريعة إلى رضوانك».

مصدر جميع ما ذكر: ( ميزان الحكمة – ج 1 – ص – 154)

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً