مقدمة
كثر الكلام في الآونة الأخيرة حول السيد نرجس والنخاس، وكذلك حول أن السيستاني إبن قرعة، وقد بثت قناة صفا هذه الدعاية على السيستاني ونُقِلَ لي فيديو لمعمم مغطي وجهه، ويدعي أنه مهتدي، وقال يا شيعة أن السيستاني إبن قرعة، أي أن نسبه حدد بالقرعة لعدم معرفة من هو أبيه الحقيقي.
كثرة الحساد من المعممين
الكثير من المعممين يُبتلون بالحسد، المعمم إذا شتمته أو سرقته قد يسامحك ولكن إذا شعر إنك أفضل منه لا يرحمك أبداً، والمعمم لا يحسد الثري بل يتملق له ويقبل يده من أجل الأموال، الحسد في عالم المعممين ما وجد حتى بين إبليس والجن والملائكة، حسدهم يؤدي إلى فساد عجيب.
السيستاني إبن قرعة
إني أطارد الظلامة أينما وقعت وأنتم تعرفون موقفي من السيستاني جيداً ولكن الحق حق والظلامة ظلامة، إخوتي منشئ هذه الشبهة بدأت من معمم أطلق هذه الحكاية على السيستاني، والفضائيات الناصبية انتهزت الفرصة، واقتطفتها وحتى بعض الشيعة يتداولون ذلك.
أقول لهذا المعمم الذي بث هذه الدعاية.
أولاً: يجوز لك الطعن في علمية وعقيدة السيستاني، ولكن لا يحتاج لأن تقول عليه إبن قرعة، لماذا تذهب هذه المذاهب !
ثانيًا: الجاهلون بالفقه لا يعرفون أن قضية القرعة محال تحقيقها في العملية الفقهية، والعلة لأن إذا كانت أمه تتمتع فمعناها ان هناك عدة، وشروط فأين وجه القرعة؟
ثالثًا: من أين أتيت أنه إبن قرعة؟ إثبات هذه القضية محال وتحتاج إلى أدلة قطعية جداً، فلا يوجد طريق لهذا الإدعاء إلا البهتان بحق السيستاني.
قضية السيدة نرجس (عليها السلام) والنخاس.
أثيرت شبهة حول السيدة نرجس وقد طرحنا الموضوع سابقاً، ولعمري أن كل الروايات التي طرحت بحق السيدة نرجس هي ثناء عليها، ولكن الناصبي يغير ما بين الأسطر في سبيل الطعن.
أولاد مؤسسات المذهب الناصبي أولاد قحاب
الصريح والواضح أن أولاد مؤسسات المذهب الناصبي أولاد قحاب، والقحبة لغةً هي الفاسدة الجوف من داء، يعني جوفها فاسد بسبب داء معين ولكن اللفظة صرف معناها إلى التي تمارس البغاء لوساخة هذا الفعل الشنيع.
كتاب الغارات لإبراهيم بن محمد الثقفي عن يوسف بن كليب المسعودي عن الحسن بن حماد الطائي عن عبد الصمد البارقي قال قدم عقيل على علي (عليه السلام) وهو جالس في صحن مسجد الكوفة فقال:«السلام عليك يا أمير المؤمنين ورحمة الله قال: وعليك السلام يا أبا يزيد ثم التفت إلى الحسن بن علي (عليه السلام) فقال: قم وأنزل عمك فذهب به وأنزله وعاد إليه فقال له: اشتر له قميصا جديداً ورداءا جديداً وإزارا جديداً ونعلا جديداً فغدا على علي (عليه السلام) في الثياب فقال: السلام عليك يا أمير المؤمنين قال: وعليك السلام يا أبا يزيد. قال يا أمير المؤمنين ما أراك أصبت من الدنيا شيئا إلا هذه الحصبا قال: يا أبا يزيد يخرج عطائي فأعطيكاه.فارتحل عن علي (عليه السلام) إلى معاوية فلما سمع به معاوية نصب كراسيه وأجلس جلساءه فورد عليه فأمر له بمائة ألف درهم فقبضها فقال له معاوية: أخبرني عن العسكرين؟ قال: مررت بعسكر أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) فإذا ليل كليل النبي (صلى الله عليه وآله) ونهار كنهار النبي إلا أن رسول الله (صلى الله عليه وآله) ليس في القوم ومررت بعسكرك فاستقبلني قوم من المنافقين ممن نفر برسول الله (صلى الله عليه وآله» ليلة العقبة فقال: من هذا الذي عن يمينك يا معاوية؟ قال: هذا عمرو بن العاص، قال: هذا الذي اختصم فيه ستة نفر فغلب عليه جزارها، فمن الآخر؟ قال:الضحاك بن قيس الفهري قال: أما والله لقد كان أبوه جيد الأخذ، خسيس النفس، فمن هذا الآخر؟ قال أبو موسى الأشعري قال: هذا ابن المراقة.فلما رأى معاوية أنه قد أغضب جلساءه قال: يا أبا يزيد ما تقول في قال: دع عنك قال: لتقولن قال: أتعرف حمامة؟ قال: ومن حمامة؟ قال:أخبرتك، ومضى عقيل فأرسل معاوية إلى النسابة فقال: أخبرني من حمامة؟ قال أعطني الأمان على نفسي وأهلي. فأعطاه قال: حمامة جدتك وكانت بغية في الجاهلية لها راية تؤتى.»
(بحار الأنوار – ج 33 – ص 199-200)
عقيل بن أبي طالب كان خبيراً في الأنساب باتفاق الرافضة والناصبة بغض النظر عن شخصه؛ اختلفوا ستة أشخاص في تحديد أب عمرو بن العاص، يعني ابن قحبة.
معاوية وجده أبو سفيان وأم عمر كلهن قحاب.
أبو موسى الاشعري ابن المراقة يعني الفاجرة العاهرة القحبة، المراقة: الشيء الذي يقسط من غيره، يعني نطفته من غير أبيه.
حمامة جدة معاوية لها راية تؤتى يعني قحبة علني.
نسب معاوية (لعنة الله عليه)
«معاوية هو أبو عبد الرحمن معاوية بن أبي سفيان صخر بن حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف بن قصي . و أمه هند بنت عتبة بن ربيعة بن عبد شمس بن عبد مناف -إلى أن يقول- و أبو سفيان هو الذي قاد قريشا في حروبها إلى النبي [إلى أن يقول] وكانت هند تذكر في مكة بفجور وعهر .
قال الزمخشري في كتاب ربيع الأبرار كان معاوية يعزى إلى أربعة إلى مسافر بن أبي عمرو وإلى عمارة بن الوليد بن المغيرة وإلى العباس بن عبد المطلب وإلى الصباح مغني كان لعمار بن الوليد.
(شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد – ج 1 – ص 234_236)
قال وقد كان أبو سفيان دميما قصيرا وكان الصباح عسيفا لأبي سفيان شابا وسيما فدعته هند إلى نفسها فغشيها.
وقالوا إن عتبة بن أبي سفيان من الصباح أيضا وقالوا إنها كرهت أن تدعه في منزلها فخرجت إلى أجياد فوضعته هناك.»
معاوية كان يعزى إلى أربعة ولا أحد يعرف أبوه يعني معاوية ابن قرعة.
يعني هند قحبة عاهرة.
وهذا جواب إلى من يقول شيخنا أنت لابس عمامة كيف تلفظ هذه اللفظة؟ أقول له، هذا قول الرواية، كيف تريدني أن أتحدث عن مثل هذه النتانة؟
بني أمية أصلهم من الروم وهم أولاد قحبة
جواب أمير المؤمنين لمعاوية:«•وأما قولك إنا بنو عبد مناف ليس لبعضنا على بعض فضل فلعمري إنا بنو أب واحد ولكن ليس أمية كهاشم ولا حرب كعبد المطلب ولا أبو سفيان كأبي طالب ولا المهاجر كالطليق ولا الصريح كاللصيق ولا المحق كالمبطل ولا المؤمن كالمدغل…»
(بحار الأنوار – ج 33 – ص 105)
كلهم نغولة -أجلكم الله- والمؤسسين للنواصب أولاد عاهرات أولاد فاجرات صاحبات رايات.
«وكان عبد شمس بن عبد مناف أخا هاشم بن عبد مناف قد تبنى عبدا له روميا، يقال له أمية، فنسبه عبد شمس إلى نفسه فنسب أمية بن عبد شمس، فدرج نسبه كذلك إلى هذه الغاية. فاصل بني أمية من الروم ونسبهم في قريش، وكذلك أصل الزبير بن العوام بن أسيد بن خويلد كان العوام عبد الله سيد بن خويلد فتبناه ولحق بنسبه»
(الاستغاثة في بدع الثلاثة – ج 1 – ص 76)
أيضا الزبير بن العوام نغل رومي وهؤلاء كلهم يبغضون أمير المؤمنين والناصبة يترضون عليهم.
روي عن الصادقين (عليهما السلام) في قوله تعالى : ( الم غُلِبَتِ الرُّومُ … ) «أنهم بنو أمية، ومن هنا يظهر نسب عثمان ومعاوية وحسبهما ، وأنهما لا يصلحان للخلافة لقوله (صلى الله عليه وآله) : الأئمة من قريش.»
(بحار الأنوار – ج 31 – ص 544)
علة هند ونساء بني أمية قحاب
عن ابن مسكان رفعه، عن أبي عبد الله (عليه السلام) قال: « إن الله تعالى نزع الشهوة من رجال بني أمية وجعلها في نسائهم وكذلك فعل بشيعتهم، وإن الله تعالى نزع الشهوة من نساء بني هاشم وجعلها في رجالهم وكذلك فعل بشيعتهم »
(الكافي – ج 5 – ص 564)
قاعدة كل من يبغض أهل البيت ابن قحبة
أحمد بن محمد الهمداني قال: حدثنا محمد بن هشام قال: حدثنا علي بن الحسن السائح قال: سمعت الحسن بن علي العسكري يقول: حدثني أبي، عن أبيه عن جده (عليهم السلام) قال:«قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) لعلي بن أبي طالب (عليه السلام): يا علي لا يحبك إلا من طابت ولادته، ولا يبغضك إلا من خبثت ولادته، ولا يواليك إلا مؤمن، ولا يعاديك إلا كافر، فقام إليه عبد الله بن مسعود فقال: يا رسول الله قد عرفنا علامة خبيث الولادة والكافر في حياتك ببغض علي وعداوته، فما علامة خبيث الولادة والكافر بعدك إذا أظهر الاسلام بلسانه وأخفى مكنون سريرته؟ فقال عليه السلام: يا ابن مسعود علي ابن أبي طالب إمامكم بعدي وخليفتي عليكم، فإذا مضى فابني الحسن إمامكم بعده وخليفتي عليكم، فإذا مضى فابني الحسين إمامكم بعده وخليفتي عليكم، ثم تسعة من ولد الحسين واحد بعد واحد أئمتكم وخلفائي عليكم، تاسعهم قائم أمتي، يملأ الأرض قسطا وعدلا كما ملئت جورا وظلما، لا يحبهم إلا من طابت ولادته ولا يبغضهم إلا من خبثت ولادته، لا يحبهم إلا من طابت ولادته ولا يبغضهم إلا من خبثت ولادته، ولا يواليهم إلا مؤمن، ولا يعاديهم إلا كافر، من أنكر واحدا منهم فقد أنكرني، ومن أنكرني فقد أنكر الله عز وجل.»
(كمال الدين وتمام النعمة – ص 291-292)
حديث طويل يقصم الظهر في مدح علي وإثبات إمامة المعصومين الإثني عشر.
عن الأصبغ بن نباتة ، قال : لقيني محبس بن هود، فقال : يا أصبغ، كيف أنت وأخوك أبو تراب الكذاب؟ فقلت: لعن الله شرّكما أبا وامّا وخالا وعما، أما إني سمعت عليا (عليه السلام) يقول :«وبارئ النسمة وفالق الحبة وناصب الكعبة لا يبغضني إلا ولد زنا، أو من حملت به أمه وهي حائض، أو منافق.»
(شرح الأخبار في فضائل الأئمة الأطهار – ج 1 – ص 168)
بالختام
عن المعصومين في رواياتنا وروايات مخالفين تبين نسب أعداء أهل البيت وأن أمهاتهم من أصحاب الرايات، كل هذا والناصبة تترضى عليهم وينصبونهم أسياد على المسلمين، وكل هذا ونسب أسيادهم ويأتون يسيئون إلى السيدة نرجس بروايات تمدح السيدة نرجس (عليها السلام) ويطعنون بالسيستاني و هم أسيادهم أبناء قرعة ولقطاء وأولاد قحبة.
