مقدمة
أرسل لي أحد الأخبارية صورة لزيارة موجودة في مرقد الشيخ الوائلي
«السلام على خادم محمد المصطفى السلام على خادم علي أمير المؤمنين السلام على خادم فاطمة الزهراء، السلام على خادم الحسن المجتبى…[إلى أن يصل] السلام عليك يوم ولدت ويوم تموت ويوم تبعث حيا»
هذا مقطع بصورة مختصرة، أتوجه بالحديث في هذا المقام إلى الأصوليين أنت الآن في هذه الدقيقة وفي هذه اللحظة عندما تنظر إلي أريد منك أن تبني على عدم صحة قولي وجهلي وعلى وجود أجندة داعمة لي، لكن اطلب منك طلب واحد، فقط فكر بالأمر واسمع ماذا أقول واعرضه على عقلك وعلى قلبك وبعد ذلك تذهب افعل ما تشاء.
بدعة زيارة الشيخ احمد الوائلي.
كل الزيارات كمثل زيارة الإمام الحسين (عليه السلام) والزيارة الجامعة وغيرها من الزيارات، وحتى الأدعية لو تخير بأن تدعي دعاء من نفسك أو تستخدم دعاء المعصوم دعاء المعصوم أفضل وأشمل وأقرب إلى الاستجابة من دعائك، لأن هذه الزيارات والأدعية موقوفة، يعني لا يجوز أن تبدل أو تغير أو يتلاعب بها، يعني لو قرأت زيارة معينة وغيرت ببعض الكلمات تكون قد غيرت وحرفت كلام المعصوم (عليه السلام) وهذا لا يجوز.
الجواب المحتمل من الأصولي.
كنت أصولي سابقًا، وأعرف كل ما عندهم، وهي إحدى أسرار قوتي، فلو سألت اصولي فأنه سيجيبك ويقول: إذا شخص ميت يحرم السلام عليه؟ هذا الجواب قد يقنع الجاهل، لكن في العمق الديني كفر، وتوضيحه: مرة شخص ميت تمر على قبره وتقول له السلام عليكم ورحمة الله يا فلان أسأل الله أن يغفر لك، ومرة تشرع بدعة مستحدثة لم ترد عن الأئمة يعني ماذا؟ لا يجوز أن تأتي بكليشة مشابهة لكليشة زيارة المعصومين (عليهم السلام) هذا النوع من الزيارات لم نجده بحديث من الأئمة لم نجد زيارة مشرعة لشخص غير معصوم بهذه اللهجة وبهذه الصيغة، وهذا باطل وكفر لأنه اختلق شيئا مشتقا من زيارة المعصومين (عليهم السلام) يعني ماذا؟ يعني حرف كلام المعصومين وجعله لإنسان عادي يخطئ ويصيب، وبتري.
علة سكوت المراجع
سبب سكوت المراجع لأنهم لا يعرفون، ولو ذهبت تسأله يقول لك لا إشكال بهذا الفعل، فهو مجرد سلام على ميت؛ وقد بينا ضحالة هذا الجواب، وأن هناك فرق بين أن تدعو لشخص وتسلم عليه، وبين أن تزور شخصا ما بهذه الزيارة.
الخلاصة
الزيارات وقفية، وزيارة المعصوم مشرعة من المعصوم، أما زيارة إنسان عادي بهذه الطريقة، هذا تشريع مستحدث، وهو كفر وباطل ومحرم لم يرد عن المعصومين (عليهم السلام)، وهذا هو الاجتهاد بعينه.
