أفتتح موضوعي هذا بإعتذاري للإمام الصادق (صلوات ربي عليه) وحاشاه وهو أسمى وأعلى وأرقى مما يفسره العباد، انما كتبت هذا العنوان بناءا على الحديث.
قالوا الأصولية رواة هذا الحديث مجاهيل، استنجدوا بعلم الرجال الناصبي حتى ينقذوا انفسهم من هذه الورطة في حين هذا اقدس حديث يبين احترام زرارة للإمام الصادق (عليه السلام).
الحديث
عن زرارة عن ابي عبدالله (عليه السلام) سئلت عن التشهد فقال: اشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله، قلت: التحيات والصلوات؟ قال: التحيات والصلوات فلما خرجت قلت لان لقيته لسئلنه غدا فسئلته من الغد عن التشهد؟ قال:كمثل ذلك قلت: التحيات والصلوات؟قال: التحيات والصلوات قلت: القاه بعد يوم اسئلنه غدا فسئلته عن التشهد؟ فقال:كمثله قلت: التحيات والصلوات قال: التحيات والصلوات فلما خرجت ضرطة في لحيته وقلت لا يفلح ابدا.
في اختيار معرفة الرجال للشيخ الطوسي، الجزء 1 صفحة 397
شرح الرواية وبيان ضعف الأصولية
ماذا قالوا الأصولية؟ يقولون لغةً تكلم فلان فاضرط به أي أنكر قوله قال اضرط فلان بفلان اي استخف به وانكر قوله، على ضوء تفسيرك أن زرارة أستخف بالإمام؟ ويقولون ايضا مصادر الرواية و ان السيد الخوئي في معجم رجال الحديث يقول إن جميع رواة الرواية بأجمعهم مجاهيل، اي مهزلة هذه؟والله زلزال يصيب الفكر الناصبي بسبب ما نطرحه.
بعد معرفة زرارة بأن الإمام يجوز التحيات والصلوات في التشهد و بعد ما كررها زراة على الإمام ثلاث مرات والامام يجيب نفس الجواب، من خرج زرارة قال ضرطة في لحيته وقلت لا يفلح ابدًا.
القران الكريم عندما يقول (وتاتون في ناديكم المنكر) [العنكبوب:29] في ناديكم المنكر هو التضارط فيما بينهم، ما هو الدليل؟ القرائن الموجودة والواقع الحقيقي في لغة العرب وحتى تفسيرات الناصبة في هذه الآية يقولون أنهم كانوا يضارطون في مجالسهم الفساق من قوم لوط.
« وتأتون في ناديكم المنكر » قيل : كانوا يتضارطون في مجالسهم من غير حشمة ولا حياء ، عن ابن عباس ; وروي ذلك عن الرضا (عليه السلام).
(بحار الأنوار – ج 12 – 146)
ماذا يعني هذا؟ يعني ضرطة على وزن نكرة، ضرطة في لحيته أي أن زرارة عمل عملا منكرا في إلحاحه على الإمام الصادق (عليه السلام)، يا رافضة ويا ناصبة اتحداكم أن تأتون بغير هذا التفسير، اذا التضارط هو العمل المنكر، أي التضارط ليس فقط الشخص الذي تخرج منه ريح بل حتى العمل المنكر يطلق عليه تضارط اذن ما فائدة علم الرجال اذا كان الحديث فيه معنى ومسند عن الائمة وتوجد آية قرانية توضح المعنى، اذن ما هي الحكمة من تضعيف الحديث؟ الجواب لأنهم ما يفتهمون الحديث يلجئون إلى علم الرجال ولكن من فشلهم وجهلهم الله عز وجل سلب منهم التوفيق ويحاربون كل من يدعوا لآل محمد.
