كتاب الكافي كتاب صحيح، ولعجز بعض العلماء والباحثين عن فهم رواياته رموا هذا الكتاب المقدس بالتضعيف فأضعفهم الله أمام النواصب، وشكراً للنواصب الذين سعوا في إثبات صحة الكافي.

يونيو 14, 2026

إخوتي الكرام، هذا الموضوع من المواضيع الحساسة. وأنا حقيقة في هذا المورد -مع الخصومة الكبرى التي بيني وبين النواصب- أشكر جميع النواصب، الباحثين منهم، الذين سعوا في إثبات صحة الكافي. وهذه أيضاً واحدة من فنون المناظرات؛ إذ إنَّه في يوم من الأيام، كتب لي أحد النواصب في التعليقات -يمكن في أحد المقاطع لا أتذكر أين- أراد أن ينقل لي مقولة يثبت بها صحة الكافي، وحقيقةً هو تفاجئ عندما رددت عليه فقلت له: أشكر مساعدتك في أنك أثبتَّ وأيَّدت فكرتي في إثبات صحة الكافي الشريف، بعدها لم يرد عليَّ.

فإخوتي الكرام، هذا موضوع حساس وأنا صادق فيه. لو ترجعون إلى المناظرات التي جرت بين الشيعة وبين النواصب قبل عشر سنوات وواحداً وعشرين عاماً، وخاصة في المستقلة -في قناة المستقلة- كان الناصبي يريد أن يثبت تقديس كتاب الكافي وصحة الكافي، والشيعي يدعي ويقول: فيه آلاف الأحاديث المكذوبة.

دعونا نأتي لنرى كيف يمكن للكافي الشريف أن يكون صحيحاً. إخوتي الكرام، أولاً وبالذات حواري يكون أولاً مع الشيعة الذين رموه بالذات؛ باحثين وعلماء يخرج أحدهم ليقول: فيه آلاف الأحاديث المكذوبة. وحتى لا أكون أنا صاحب الفضل في ذلك، كلنا كنا متورطين في هذه القضية قبل 25 عاماً أو إلى آخره، وخاصة في بدء مسيرتنا؛ لأنه بعد ذلك كيف نجد الحق؟ قصة طويلة في ذلك لا أريد أن أضيع الوقت فيها.

شهادة الكليني بصحة كتابه

إخوتي الكرام، أولاً: الكليني ينص على صحة كتابه. فقد جاء في الكافي للشيخ الكليني -وهذه أيضاً أنا أدعو النواصب أن يحفظوها كي يحتجوا بها على الشيعي بصحة كتاب الكافي، أنا أعين النواصب بهذا الأمر إخوتي الكرام كي يحتجوا إذا أراد الشيعي أن يضعف كتاب الكافي الشريف، يحتج عليه الناصبي بمقالتي هذه التي سأذكرها- كتاب الكافي كتاب صحيح إخوتي الكرام، هذا بنائي إخوتي، وكل ناصبي يحاول أن يثبت ذلك هو يدعم فكرتي، فشكراً له.

إخوتي، الكافي للشيخ الكليني، الجزء الأول، الصفحة 8 إلى 9، طبعة دار الكتب الإسلامية – طهران. ما القضية؟ القضية أنه طُلِب من الكليني أن يؤلف كتاباً يدفع فيه الشبهات، ويكون كتاباً صحيحاً للتعبد به من روايات أهل البيت عليهم السلام. هو يقول -الكليني رحمه الله تعالى عليه- يقول: “وذكرتَ أن أموراً قد أشكلت عليك” -يعني هو يخاطب الذي طلب منه، والذي طلب منه كان من العلماء إخوتي، كان من العلماء ولكن لا يجد من يتذاكر معه، فطلب من صاحب الكافي الشريف أن يكتب كتاباً صحيحاً يتعبد به لعدم وجود من يحاوره أو يتباحث معه في إثبات صحة أمر من عدمه، هذا الموضوع جداً مهم-. فالكليني هنا رده قال: “وذكرتَ أن أموراً قد أشكلت عليك” -على من؟ على العالم الذي سأل الكليني أن يؤلف كتاباً صحيحاً يتعبد به- “وذكرتَ أن أموراً قد أشكلت عليك لا تعرف حقائقها لاختلاف الرواية فيها”؛ يعني ماذا؟ يعني الكليني رد على هذا العالم قال له: إنك ذكرت أموراً قد أشكلت عليك لا تعرف حقائقها لاختلاف الرواية فيها، وأنك تعلم أن اختلاف الرواية فيها إنما هو لاختلاف عللها وأسبابها، وأنك لا تجد بحضرتك -يعني لا تجد أحداً يجلس معك ويحاورك في أن هذه الرواية كيف يمكن أن تكون صحيحة أم لا-. لذلك، طلبة الحوزة يعرفون ذلك إخوتي؛ المباحثة هي سيدة التعلم، مباحثات الطلبة جداً مهمة إخوتي، طلبة العلم المباحثة فيما بينهم والحوار والأخذ والعطاء هو قمة التعلم.

اسمع ماذا يقول: “وأنك لا تجد بحضرتك من تذاكره وتفاوضه ممن تثق بعلمه فيها، وقلتَ” -أي إن العالم قال للكليني-: “إنك تحب أن يكون عندك كتابٌ كافٍ يجمع فيه من جميع فنون علم الدين” -ما هي فنون علم الدين؟ عقائد، فقه، أصول؛ لذلك قُسِّم إلى أصول وفروع وروضة، الجزء الثامن روضة- “ما يكتفي به المتعلم، ويرجع إليه المسترشد، ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام، والسنن القائمة التي عليها العمل”.

بالله عليكم بعد هذا ماذا تريدون؟ ماذا تريدون من الكليني بعد؟ ماذا يفعل؟ ماذا تريدون أن يقول لكم؟ أأقسم بعلي؟ أأقسم بالله العظيم إن هذا الكتاب صحيح؟ ماذا تريدونه أن يفعل بعد؟ لأن مورد القضية… أنتم ليس لكم علاقة بالضعفاء، مورد الكتابة هو مورد الرد؛ الكليني في معرض كتابة كتابٍ لعالمٍ طلب منه ذلك، وهذا العالم ما هي حجته؟ ولماذا طلب من الكليني؟ قال له: أنا هناك أمور تشكل عليَّ، والروايات مختلفٌ فيها، وإن هذه الروايات تختلف باختلاف عللها وأسبابها، وأنا لا أجد بحضرتي من أذاكره وأفاوضه ممن أثق بعلمه، فيا كليني اكتب لنا كتاباً.

فالكليني عندما رد عليه، ماذا قال في الكافي الشريف؟ قال: إنك تحب يا أيها العالم الذي سألتني، أن يكون عندك كتابٌ كافٍ. ما معنى “كافٍ”؟ أهو مجلة (ألف باء)؟ -يُجَلُّ الكتاب المقدس من روايات أهل البيت- ما معنى كافٍ؟ كافٍ يعني أنك تجد فيه ما تتعبد به. ومتن الكافي… الآن أنا أستطيع أن أثبت نهج البلاغة لعلي سلام الله عليه، و”لِيَذْهَب السَّنَدُ إِلَى الجَحِيم”، وأنا أنفعل لله عز وجل، “ليذهب السند إلى الجحيم”! أثبت نهج البلاغة لعلي عليه السلام بدون سند؛ أثبته وأحاجج به، والذي يريد أن أحاججه بذلك، أنا أثبت له أن نهج البلاغة هو قول علي عليه السلام، ولا أحتاج إلى أن أنظر في السند؛ متن النهج هو الذي يجبرني ويجبر كل عاقل على أن هذا القول لعلي عليه السلام، في النسق وفي المتن وفي العبارات، وهذا سنتحدث به بعدين. روايات الكافي واضحة أنها قول المعصوم، فما بالكم بعد ذلك تضعفون الكافي الشريف؟

فيقول هنا: “إنك تحب أن يكون عندك كتاب كافٍ” -ما معنى كافٍ؟- “يجمع فيه من جميع فنون علم الدين، ما يكتفي به المتعلم، ويرجع إليه المسترشد”. يكتفي بماذا؟ يجمع فيه من جميع فنون علم الدين ما يكتفي به المتعلم ويرجع إليه المسترشد، بماذا؟ بروايات أبي هريرة؟ بالروايات الموضوعة مثلاً؟ بماذا غير الروايات الصحيحة؟ هو يقول: “ويأخذ منه من يريد علم الدين والعمل” -ماذا يتحدث بعد؟- “والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام والسنن القائمة التي عليها العمل، وبها يؤدي فرض الله عز وجل وسنة نبيه صلى الله عليه وآله. وقلتَ: لو كان ذلك” -يعني الكليني يقول-: “رجوتُ أن يكون ذلك سبباً يتدارك الله تعالى بمعونته وتوفيقه إخواننا وأهل ملتنا، ويقبل بهم إلى مراشدهم”. فاعلم يا أخي…

هذا بعد أنا لا أحتاج أن أعيد شرحه؛ العمل بالآثار الصحيحة عن الصادقين والسنن القائمة، هذا أمر واضح. انظروا إلى معرض الجو، كيف يكون المحقق محققاً؟ جو الكلام, وضع الكلام، سؤال العالم للكليني، رد الكليني، مراد العالم من الكليني. حسناً، الكليني إذا كان عنده أحاديث ضعيفة فلماذا يطلب منه العالم ذلك؟ هذا العالم أيضاً عنده روايات، العالم الذي طلب من الكليني أن يكتب له كتاب الكافي -أو هو لم يسمه الكافي بل طلب له كتاباً- هذا أيضاً طلب منه، فماذا قال له? قال له: نريد منك أن تكتب لنا كتاباً، لماذا؟ لاختلاف الروايات، نحن لدينا روايات مختلف فيها وتختلف بعللها وأسبابها، فمتى تتضح عندنا القضية؟ نحن بحاجة إلى مساعدتك. فإذا كان الكليني الشريف يكتب له أيضاً روايات مختلفاً فيها، فماذا صنع؟ ما الذي قدمه الكليني؟ لم يقدم شيئاً، ولم يحقق المعنى الذي أُريد منه؛ لماذا؟ لأن الكليني الآن في معرض حذف أو توضيح تلكم العلل والأسباب، وجعل الروايات أوضح من تلكم الروايات المختلف فيها.

وحاشاه من ذلك؛ إذ لو كان الكتاب ليس بصحيح لكان عبثاً. وما السبب في أنه يعتبر عبثاً؟ لأن الكافي الآن في معرض توضيح تلكم الشبهات والعلل والأسباب، وليس لديه طريق آخر إلا أن يذكر الصحيح؛ لذلك هو عبر بـ: “والعمل به بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام، والسنن القائمة التي عليها العمل”.

بعدها يقول: “فاعلم يا أخي -أرشدك الله- أنه لا يسع أحداً تمييز شيء مما اختلفت الرواية فيه عن العلماء عليهم السلام برأيه”. ماذا تريدون بعد هذا؟ وماذا تفهمون من هذا الكلام؟

“فاعلم يا أخي أرشدك الله أنه لا يسع أحداً تمييز شيء مما اختلفت الرواية فيه عن العلماء عليهم السلام برأيه، إلا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السلام: اعرضوها على كتاب الله، فما وافى كتاب الله عز وجل فخذوه، وما خالف كتاب الله فردوه”. (مقدمة الكافي، ج1، ص9)


هنا نقطة توقف إخوتي؛ بمَ يحتج البعض؟ يحتج البعض ويقول: إن صاحب الكافي قال في مقدمة كتابه: اعرضوا كلامي هذا على كتاب الله، فإن وافق فخذوه وإن خالف فلا تأخذوا به.

يا إخوتي، الأمر ليس هكذا؛ هذه شبهة وقع فيها أكثر الشيعة. ما هذه الشبهة إخوتي؟ هنا صاحب الكافي لا يصف كتابه هو فقط بذلك، بل يريد أن يجيب عن السؤال الذي وُجِّه إليه عندما قال له ذلك العالم: “لاختلاف الرواية فيها، وإنك لا تعلم أن اختلاف الرواية فيها إنما هو لاختلاف عللها وأسبابها”. هنا الكافي أولاً ثبّت القضية الكبرى إخوتي، والمتن جداً مهم في تحديد القضية. كيف ثبتت؟ ثبتت الكبرى؛ الكبرى التي أثبتها الكليني الشريف هي العمل بالآثار الصحيحة عن الصادقين لرفع تلكم الشبهات.

بعد ذلك، الكليني في معرض الرد على العالم ماذا قال له؟ قال له: يمكن لك -حتى لو بدون الكافي الشريف- يمكن لك أن تميز تلك العلل والأسباب وتلك الروايات المختلف فيها؛ بماذا؟ بعرضها على كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وآله، التي هي سنة المعصومين، لتميز السقيم من السليم. فالكافي الشريف لم يقل: “إن كتابي هذا اعرضوه على كتاب الله”؛ قول “اعرضوه” هذا، وإن كان الكتاب مشمولاً به طبعاً -نعم، هذا الكتاب الشريف مشمول أيضاً ولكنه صحيح، لذلك لا تجد بين الرواية وبين الآية ما يصطدم إخوتي الكرام- فهذا موضوع طويل أنا ملزم به، وبالمناسبة أنا ملزم بهذا.

انظروا ماذا يقول؛ يقول: “فاعلم يا أخي أرشدك الله” -يرد عليه-. أيها الناس، إن الكافي الشريف لم يقل: اعرضوا الكافي الشريف على كتاب الله فإن وافق فخذوا به وما خالف فردوه، لم يقل بذلك! لم يقل بذلك، وأتحداكم إذا كان يقول هذا! النص أمامي الآن يقول فيه: “فاعلم يا أخي” -من هو؟ العالم-. هذه شبهة كبيرة، شبهة تحرق القلب والفؤاد، شبهة ليس بعدها شبهة. هنا الكافي الشريف يرد على العالم أيضاً بعد أن أثبت له وقال له: سأكتب لك كتاباً يرفع تلكم الشبهات، ويميز السقيم من السليم، ويوضح لك الأمور بالآثار الصحيحة عن الصادقين عليهم السلام. الروايات هنا صريحة وصحيحة.

ثم بعد أن أثبت الكبرى -رضوان الله تعالى عليه- رجع يكمل رده على العالم؛ انظروا كم كلامه واضح: “فاعلم يا أخي أرشدك الله أنه لا يسع أحداً تمييز” -انظروا، تمييز- “شيء مما اختلفت الرواية فيه عن العلماء عليهم السلام برأيه، إلا على ما أطلقه العالم بقوله عليه السلام: اعرضوها على كتاب الله، فما وافى كتاب الله عز وجل فخذوه، وما خالف كتاب الله فردوه”.

هنا هو يعطيه قاعدة؛ يعطي ذلك العالم قاعدة في تمييز السليم من السقيم، لأن الروايات كثيرة، ومنها روايات ناصبية إخوتي الكرام. فالرواية الناصبية لا تنسجم… وهنا هذا في معرض رده على مقولة النواصب، لا على قول المعصومين عليهم السلام؛ لأن الكافي قول معصوم، والكليني الشريف ينقل في رواياته قول المعصومين عليهم السلام، وبهذا اللحاظ فإن قول المعصوم مطابق للسنة النبوية الشريفة، بل هي السنة النبوية الشريفة بعينها.

فهنا هو في معرض رده على النواصب، أو فيما اختلف من الروايات قبل أن يكتب الكافي؛ هو في معرض رد، ولم يقل: “كتابي هذا اعرضوه”. هذا كذب وضعف من الشيعة عندما يقولون بذلك، هذا ضعف؛ فالكافي الشريف لم يقل بذلك، وهذا أمام عيني الآن يقول: “فاعلم يا أخي” -وأكرر هذا حتى لا أمللكم- “لا يسع أحداً”؛ لأن ذاك العالم قال له: إننا لا نستطيع أن نميز. فبعد أن أثبت له الكبرى، قال له: لا يمكن أن يُعمَل بالرأي إلا أن تعرضوها على كتاب الله، فما وافى كتاب الله عز وجل فخذوه، وما خالف كتاب الله فردوه. وقوُله عليه السلام: “دعوا ما وافق القوم” هو في معرض الرد على النواصب إخوتي.

هذه قواعد إخوتي الكرام، ولكن لماذا أتى بالقطع هنا في هذه الروايات؟ بالآثار الصحيحة الصادرة عن المعصومين إخوتي. انظروا: “ونحن لا نعرف من جميع ذلك إلا أقله، ولا نجد شيئاً أحوط ولا أوسع من رد علم ذلك كله إلى العالم عليه السلام”؛ من هو العالم عليه السلام؟ المعصوم سلام الله عليه. أتدرون مَن هو؟ المعصوم سلام الله عليه يُعبَّر عنه بأنه “العالم عليه السلام”، وقول المعصوم حجة. لذلك يقول: “وقبول ما وسع من الأمر فيه بقوله عليه السلام: بأيما أخذتم من باب التسليم وسعكم. وقد يسر الله -وله الحمد- تأليف ما سألتَ”.

ماذا تريدون بعد هذا الوضوح؟ بعد أن ردَّ عليه عن تلكم الشبهات، وأعطاه القواعد في كيف يُميز السليم من السقيم، وهو في معرض الرد والشرح وإثبات الكبرى بأن الكتاب صادر عن الصادقين عليهم السلام -عن أحاديث الصادقين-. يقول ختاماً لهذه العبارة -أعني هذه الفقرة من الجواب لأن الكلام كله متصل، الكلام كله متصل في موضوع واحد، وصاحب الكافي الشيخ الكليني يرد عليه في موضوع واحد.

ما الذي سأله ذلك العالم؟ العالم الذي سأل الكليني، ماذا سأل؟ سأل كتاباً جامعاً مانعاً، رافعاً للشبهات، صحيحاً؛ لأنه لا يجد مَن يذاكره ولا يجد مَن يتحدث معه، ولأن الروايات مختلف فيها لاختلاف عللها وأسبابها. كل هذه شبهات، فهو يريد كتاباً واضحاً. فإذا كان الكليني يريد أن يضع فيه كتاباً ضعيفاً، فإن هذا لم يحقق المعنى الذي طُلِب منه أبداً! المتتبع الشريف، المتتبع المنصف، العالم الرباني والمحقق المسدد ليس لديه طريق آخر إلا أن يقول هذا. مواقِع الشيعة- إلا موقع “القطرة”؛ فقد العبارة. والبقية عن خط محمد وآله الصحيح غير الملوث؛ ليقول لي: “أثبت لي والله لأخزينه وأجعلنه.

يقول هنا: “وقد يسر الله -وله الحمد- تأليف ما سألتَ، وأرجو أن يكون بحيث توخيتَ، فمهما كان فيه من تقصير فلم تقصر نيتنا في إهداء النصيحة، إذ كانت واجبة لإخواننا وأهل ملتنا، مع ما رجونا أن نكون مشاركين لكل من اقتبس منه وعمل بما فيه في دهرنا هذا وفي غابره إلى انقضاء الدنيا، إذ الرب عز وجل…” إلى آخره، إلى أن يقول: “…والتوفيق والصلاة على محمد وآله الطيبين الطاهرين”.

إخوتي الكرام، أنا أقف هنا، فقد تعبتُ كثيراً.

2 تعليقات على "كتاب الكافي كتاب صحيح، ولعجز بعض العلماء والباحثين عن فهم رواياته رموا هذا الكتاب المقدس بالتضعيف فأضعفهم الله أمام النواصب، وشكراً للنواصب الذين سعوا في إثبات صحة الكافي."

  1. آسلام علی انصارحجت الله والشیخ الداعی لصاحب هذا الآمر اخوکم داود من مدینه نجف آباد اصفهان ابلغکم سلامی وتحیاتی نصرکم الله علی اعدائکم جعلنا الله وایاکم من انصار هذا الآمر والشیخ المجاهد….

    رد

اترك تعليقاً