عندما ننظر إلى هذي الآية نجد مباشرةً
تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ” و هنا نلاحظ أن الله تعالى يقول بذكره جل جلاله تطمئن القلوب و قد جاء عن رسول الله (صل الله عليه واله)
قال رسول الله (صلى الله عليه و آله): { ٱلَّذِينَ آمَنُواْ وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ ٱللَّهِ أَلاَ بِذِكْرِ ٱللَّهِ تَطْمَئِنُّ ٱلْقُلُوبُ } ثم قال لي: ” أ تدري يا بن ام سليم، من هم؟ ” قلت: من هم، يا رسول الله؟ قال: ” نحن أهل البيت، و شيعتنا “.
ـ المصدر: كتاب (البرهان في تفسير القرآن)
وعن علي بن إبراهيم القمي، عن أبيه، عن حماد، عن الإمام جعفر الصادق (عليه السلام).
في قول الله عز وجل:
“الَّذِينَ آمَنُوا وَتَطْمَئِنُّ قُلُوبُهُمْ بِذِكْرِ اللَّهِ أَلَا بِذِكْرِ اللَّهِ تَطْمَئِنُّ الْقُلُوبُ”، قال:
«بمحمدٍ (صلى الله عليه وآله) تطمئن القلوب، وهو ذكر الله وحجابه».
المصدر: كتاب (البرهان في تفسير القرآن) ج3، ص25
وعن الإمام الصادق (عليه السلام) : «من أشد ما فرض الله على خلقه ذِكر الله كثيراً، ثم قال: لا أعني سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر وإن كان منه، ولكن ذكر الله عند ما أحل وحرم، فإن كان طاعة عمل بها، وإن كان معصية تركها».
المصدر: كتاب (البرهان في تفسير القرآن) ج3، ص254
الآن نلاحظ كم أدق قول الله تبارك وتعالى في كتابه و المعنى العميق في تفسير المعصوم خلف دقة اللفظ الإلهي في هذه الآية، يبرز بيان المعصوم ليكشف أن الطمأنينة ليست مجرد سكون، بل هي ثباتٌ بالولاية ويقينٌ بالحق. فإذا نطق القرآن بالدواء، وضع المعصوم يدنا على جوهر الداء، لتظل القلوب بذكر الله ومنهاج آل محمد آمنةً مستقرة.”
