مايو 10, 2026

​بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

​لقد حث الدين الإسلامي الحنيف على الحذر من الآفات والآفة، هنالك أمور تدمر المجتمع أو الأخلاق مثل “آفة العلم النسيان” أو “الأمية آفة” وهلمَّ جرّا فالآفات هي نقائض الحسن قولاً كان أو فعلاً وحتى المشاعر فهي معنى أوسع للنقض.

​عن رسول الله (صلى الله عليه وآله):

«آفة الظرف [حسن الحديث، خفة الروح، اللباقة، الذكاء وإلخ] الصلف [سوء الخلق، التكبر، التعالي التفاخر، إلخ] وآفة الشجاعة البغي، وآفة السماحة المن [من المنة أي عندما يعطي يعير ويقول أعطيت ويمن على الإنسان بما أعطى لا يعطي لوجه الله]، وآفة الجمال الخيلاء [الإعجاب بالنفس وأصل الكلمة من “التخيّل” لأنّ المختال يتخيل لنفسه قدراً ومكانةً زائدة وفضلاً يظنه في نفسه وليس فيها حقيقةً] وآفة العبادة الفترة [والفترة هو أن تؤدي العمل بنشاط ورغبة ثم بعد ذلك تصاب بالملل فإما تتركه أو تقل منه]، وآفة الحديث الكذب، وآفة العلم النسيان، وآفة الحلم السفه، وآفة الحسب الفخر، وآفة الجود السرف».

​وعنه (صلى الله عليه وآله): «آفة الدين الهوى».

​وعن الإمام علي (عليه السلام): «لكل شيء آفة، وآفة العلم النسيان، وآفة العبادة الرياء، وآفة اللب العجب، وآفة النجابة الكبر، وآفة الظرف الصلف، وآفة الجود السرف، وآفة الحياء الضعف، وآفة الحلم الذل، وآفة الجلد الفحش».

​وعنه (عليه السلام): «الجبن آفة»

​مصدر جميع ما ورد:
(ميزان الحكمة ج١، ص١٠٧)

​هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً