وحدة الأفق وتعدد الأفق وتعدد الأفق المشروط اجتهاد شافعي منحرف والنشطاء المتداولون لذلك “زعاطيط”  بحاجة إلى ممية

أبريل 20, 2026

المقدمة.

موضوع هلال العيد أو هلال شهر رمضان أو أي شهر من الأشهر، ووحدة الأفق وتعدد الأفق وتعدد الأفق المشروط، وأنتم عودوا إلى التعريفات المذكورة في الأنترنيت، وأطفال الأنترنيت يتداولون ذلك كثيراً.

معنى الأفق ووحدته وتعدده!

وحدة الأفق معناها إذا ظهر الهلال بأي مكان يكون حجة على جميع البلدان إذا اشتركوا بالليل، وتعدد الأفق معناها في المكان المتجاور وغيرها ومن هذا الكلام، بُني الدين في تحديد هذا المصير على أساس هذه المصطلحات الثلاثة، وحدة الأفق وتعدد الأفق والأفق المشروط، عندما يقال أن هذا الفقيه لم يثبت عنده العيد، يقول لا هو عنده وحدة الأفق أو تعدد الأفق ومن هذا الكلام!!

إشكال المعلقين، ومن يدخل إلى الأنترنيت حماراً ويصبح عالماً.

البعض من المعلّقين أشكلوا عليَّ بأن هذا تعدد الأفق ووحدة الأفق، طفل الأنترنيت يدخل إلى عالم الأنترنيت أجلكم الله حماراً ويصبح عالماً، يعني جاء الليل يدخل طفل الأنترنيت إلى الأنترنيت ومن ثم في الصباح صارَ عالماً”!! أريد أن أبين حقارة هؤلاء، الفقيه انحرف في اجتهاده لكن أنت طفل الأنترنيت ماذا بك؟ أتحداكم أن تثبتوا لي أن هذه المصطلحات ليست مصطلحات شافعية منحرفة؟ أين عندنا في الدين والشرع المحمدي هذه المصطلحات؟؟ وحدة الأفق وتعدد الأفق المشروط!! أمعقول لا يوجد بكم رجل يكذبني؟

كيف يمكن تحديد مصير الأمة بمصطلحات بدعية ناصبية!؟

لنسأل الجميع هلّا خبّرتموني من أين أتيّتم بهذه المصطلحات وحددتم مصير الأمة؟ يعني الإمام والأئمة روحي وأرواح العالمين لهم الفداء لا يعرفون هذه المصطلحات؟
سأذكر لكم قضية أجعل لكل من يخالفني، يعيش حالة انكسار وخجل إذا كان لديه خجل، ونحدد هذه المصطلحات شافعية أم من آل محمد عليهم السلام، احفظ كلامي عندما أقول هذه مصطلحات منحرفة، أنت تعرف أن كل علماء الشيعة يقولون أما بتعدد الأفق أو وحدة أو الأفق المشروط ومن هذه المصطلحات، فالاستدلال بها باطل ومنحرف، والذي بعث محمد بالحق ما كذبت عليكم، إلا أن تكونوا وحاشاكم حمقى أو لا تبصرون.

-المصطلحات الشافعية بدليل قول الحلي: «إذا رأى الهلال أهل بلد، ولم يره أهل بلد آخر، فإن تقاربت البلدان كبغداد والكوفة، كان حكمها واحدا: يجب الصوم عليهما معا، وكذا الإفطار وإن تباعدتا كبغداد وخراسان والحجاز والعراق، فلكل بلد حكم نفسه، قاله الشيخ رحمه الله، وهو المعتمد، وبه قال أبو حنيفة، وهو قول بعض الشافعية، ومذهب القاسم وسالم وإسحاق ، لما رواه كريب أن أم الفضل بنت الحارث بعثته إلى معاوية في الشام، قال قدمت الشام فقضيت بها حاجتي واستهل علي رمضان، فرأينا الهلال ليلة الجمعة، ثم قدمت المدينة في آخر الشهر، فسألني عبد الله بن عباس فذكر الهلال، فقال: متى رأيتم الهلال؟ فقلت: ليلة الجمعة، فقال أنت رأيته؟ قلت: نعم ورآه الناس وصاموا وصام معاوية، فقال: لكنا رأيناه ليلة السبت، فلا نزال نصوم حتى نكمل العدة أو نراه، فقلت: أو لا تكتفي برؤية معاوية وصيامه؟ قال: لا، هكذا أمرنا رسول الله صلى الله عليه وآله»
(تذكرة الفقهاء الحلي، ج٦، ص١٢٢)

  • من أين جئتَ بهذه الاحكام؟؟

أنت ملزم أن تجيب وتدافع عن اعتقاد الطوسي، لأن الناس ستضل بسببي، هذه من أين جئتم بها إن تقاربت البلدان كبغداد والكوفة كان حكمهما واحد؟ بأي دين أو حديث!؟ قل لي، أليس من حقي السؤال!

بيان الرواية التي استدلّ بها الحلي:
معاوية أفطر وعبد الله بن عباس صائم وهذا تعدد الأفق، ويذكره الحلي برسالته العملية، والشيعي يفتخر بذلك، وإذا أمتحنه كيف يستنجي في مسح دبره لا يعرف، هؤلاء الذين يتشاطرون، اقسم لكم إذا أمتحنهم بأحكام الوضوء أجعلهُم مسخرة، لكن من الذي يقول الحق؟ الآن فُرِضت علينا وحدة الأفق وتعدد الأفق وتعدد الأفق المشروط، التي لا قال الله بها، ولا رسوله ولا المعصومين، بل قال بها أبو حنيفة والشافعي، بنص العلامة الحلي وفقهائنا يعملون بها؛ طيب أنت تحكم بحكم آل محمد أيها المجتهد أم بحكم أبي حنيفة والشافعي؟ نُسِّلم ونقول هناك اجتهاد، لماذا لا تحكم بحكم آل محمد أيها المرجع؟؟ أنتم ملزمون أمام الله ورسوله وأمام الناس ما هو الدليل الذي يقول بهذه المصطلحات وحدة الأفق وتعدد الأفق… أنتم بهذا قولكم تجعلون المعصوم يجهل شيء وأنتم تعلموه.

بيان الحكم الصحيح من آل محمد عليهم السلام :
عن داود الرقي عن أبي عبد الله عليه السلام قال:«إذا طلب الهلال في المشرق غدوة فلم ير فهو ها هنا هلال جديد رُؤِيَ أو لم ير.»
(وسائل الشيعة، ج١٠،ص٣٦١)

شرح الحديث:

إذا رُؤِيَ الهلال في بقعة من بقاع الأرض، وجبت الحجة على جميع أهل الأرض بدون تشخيص أي بلدٍ من البلدان، اشتركا معه في الليل أو لم يشترك، بمعنى إذا رأيت الهلال في الصين أو أي بقعة من بقاع الأرض واطمئن قلبك أصبح حجة على جميع وجه الأرض.


والعلة التي غفل عنها الفقهاء وجعلتهم يلجئون لهذه المصطلحات الشافعية والمنحرفة أنهم لم يفهموا القضية، يعني مثلا أنا بيني وبين العراق عشر ساعات، هذه الاختلاف في الوقت هو
الذي أوقع الفقهاء في هذه المصيبة، مثلا رُؤِيَ الهلال هناك، هل يكون حجة عليَّ؟ نعم، ولكن علي أن أتم ساعتي حتى التحق بذلك الوقت فيكون حجة عليَّ؟ انتبه مثلاً عندي(في أميركا) الساعة العاشرة صباحً وفي العراق السابعة مساءً، ورأوا الهلال وأنا صائم وهم عندهم عيد، هل عليَّ حجة؟؟
نعم أصبح عليَّ حجة ولكن الوقت يحكمني أن أتم ذلك اليوم، لأن الوقت مختلف، يعني الهلال حجة عليك ولكن حتى يكون شرطاً في صحة تلك الحجة يجب أن تكمل ذلك النهار، فالفقهاء اعتبروا ذلك وحدة الأفق وتعدد الأفق وهو باطل.

حديثٌ وبيانه

عن المدائني قال أبو عبد الله (عليه السلام):« من رأى هلال شهر شوال بنهارٍ في شهر رمضان فليتمَّ صيامه»
(الاستبصار، ج2،ص73)

«فليتمَّ صيامه» لم يفهموهما على الوجه الصحيح، نحن لا نبحث عن كون الهلال حجة أم لا؟ إنما نبحث عن الحكم الذي يوجب عليَّ العيد، والأحاديث لدينا تقول أن بعد الغروب انظر إلى الهلال، إذا رأوه في أي بقعة من بقاع الأرض فهو حجة، لكنني في نهار وهو في ليل، هلاله حجة عليَّ، لكن أنا واجب عليَّ أن أتمم نهاري حتى التحق بذلك الوقت وهو بعد الغروب لتكون حجتي شرط في صحة تمامها.

الحديث الآخر وبيانه

عن إسحاق بن عمار قال: سألت أبا عبد الله (عليه السلام) عن هلال رمضان يغم علينا في تسع وعشرين من شعبان فقال:« لا تصمه إلا أن تراه فان شهد أهل بلد آخر أنهم رأوه فاقضه، وإذا رأيته وسط النهار فأتم صومك إلى الليل، يعني أتم صومك إلى الليل على أنه من شعبان دون أن تنوي أنه من رمضان.»
(الاستبصار، ج٢، ص٧٣)

شرط صحة العمل بقواعد الهلال، بعد الغروب ليس قبل الغروب، فأنا محكوم، لأنني قبل الغروب هلاله يكون حجة عليَّ، ولكن لإتمام تلك الحجة يجب أن ألتحق ما بعد الغروب ليس ما قبل الغروب، هذه القضية كلها.

الخاتمة

إخوتي الكرام هذه المصطلحات باطلة لم ينزل الله بها من سلطان، الهلال واحد في كل بقعة من بقاع الأرض إنما عليك الالتحاق بالوقت الذي أوجب علينا العمل بقانون ذلك الهلال، هل هو من شهر شعبان أو شهر رمضان، هلال البلد الآخر حجة عليّ ولكنيّ لاستيفاء تلك الحجة، عليّ أن التحق بما بعد الغروب، لذلك

قال أبو عبدالله عليه السلام من رأى هلال شهر شوال بنهارٍ في شهر رمضان فليتمَّ صيامه».

اترك تعليقاً