في مثل هذه الليلة المباركة التي هي ليلة الثالث والعشرون من شهر رمضان المبارك المصادفة مساء الخميس (٢٠٢٦/٣/١٢) تمر علينا الليلة الثالثة من ليالي القدر المباركة والتي سماها المعصوم (عليه السلام) “ليلة الإبرام” أو “ليلة الجهمي”.
فيها تثبت الاقدار والبلايا وتبرم بعد ما تعرض على صاحب الامر (عليه صلوات الله وسلامه)، فلا تنسوا إحياء هذه الليلة العظيمة والتهجد والاجتهاد في العبادة والتفقه، نسأل الله تعالى ان يثبتنا واياكم على امره وان يتقبل منا ومنكم صالح الاعمال والطاعات.
عن زرارة قال: قال أبو عبدالله (عليه السلام): «التقدير في ليلة تسعة عشر، والابرام في ليلة إحدى وعشرين، والامضاء في ليلة ثلاث وعشرين». (وسائل الشيعة ج١٠، ص٣٥٤)
قال الصادق (عليه السلام): «إن ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان هي ليلة الجهني، ﴿فيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكيمٍ﴾، وفيها تثبت البلايا والمنايا والآجال والأرزاق والقضايا، وجميع ما يحدث الله فيها إلى مثلها من الحول، فطوبى لعبد أحياها راكعًا ساجدًا، ومثّل خطاياه بين عينيه وبكى عليها، فإذا فعل ذلك رجوت أن لا يخيب إن شاء الله». (بحار الأنوار ج٩٤، ص٥)
من أعمالها المباركة:
قال الصادق (عليه السلام): «تأخذ المصحف في ثلاث ليالٍ من شهر رمضان فتنشره وتضعه بين يديك وتقول: اللهم إني أسألك بكتابك المنزل، وما فيه، وفيه اسمك الأكبر، وأسماؤك الحسنى، وما يُخاف ويُرجى، أن تجعلني من عتقائك من النار. وتدعو بما بدا لك من حاجة». (بحار الأنوار ج٩٤، ص٤)

حدث في مثل هذا اليوم: الليلة الثالثة من ليالي القدر المباركة
حرره صحيفة صحراء النجف
مارس 12, 2026