تهنّئ صحيفة صحراء النجف صاحب الأمر (صلوات الله عليه) والمؤمنين المسلمين حقًّا والموالين بحلول الليلة الأولى من ليالي القدر المقدسة، وهي ليلة التاسع عشر من شهر رمضان المبارك، المصادفة مساء الأحد (٢٠٢٦/٣/٨).
نسأل الله تبارك وتعالى أن يقوّيكم ويوفّقكم لطاعته في هذه الليالي، وأن يتقبّل منا ومنكم صالح الأعمال والطاعات، وأن يثبّتكم على أمره ويوفّقكم لنصرته.
ليالي القدر من أعظم وأقدس الليالي، لنزول القرآن فيها، وتقدير ولاية أمير المؤمنين، وتقدير السماوات والأرض فيها.والمراد من القرآن هو الحاكم المهدي (عليه أفضل الصلاة والسلام)، والمراد من نزول القرآن هو إحياء موقفه؛ فيحيى موقفه بنزول الملائكة عليه بأعمال العباد وتقدير ما سيكون لهم، فصارت خيرًا من ألف شهر. والليلة هي ليلة التقدير كما قال الصادق (عليه السلام)، فاجتهدوا في طاعة الرحمن، وتفقّهوا في أمره، وادعوا بقرب فرج آل محمد، لأنها الليلة التي سيُقدَّر فيها كل شيء.ليالي القدر من أعظم وأقدس الليالي، لنزول القرآن فيها، وتقدير ولاية أمير المؤمنين، وتقدير السماوات والأرض فيها.والمراد من القرآن هو الحاكم المهدي (عليه أفضل الصلاة والسلام)، والمراد من نزول القرآن هو إحياء موقفه؛ فيحيى موقفه بنزول الملائكة عليه بأعمال العباد وتقدير ما سيكون لهم، فصارت خيرًا من ألف شهر. والليلة هي ليلة التقدير كما قال الصادق (عليه السلام)، فاجتهدوا في طاعة الرحمن، وتفقّهوا في أمره، وادعوا بقرب فرج آل محمد، لأنها الليلة التي سيُقدَّر فيها كل شيء.
فضائل الليالي المقدسة:
عن داود بن فرقد قال: سألته عن قول الله عز وجل: (إنا أنزلناه في ليلة القدر * وما أدراك ما ليلة القدر)، قال: «نزل فيها ما يكون من السنة إلى السنة من موت أو مولود. قلت له: إلى من؟ فقال: «إلى من عسى أن يكون؟ إن الناس في تلك الليلة في صلاة ودعاء ومسألة، وصاحب هذا الأمر في شغل، تنزل الملائكة إليه بأمور السنة من غروب الشمس إلى طلوعها، من كل أمر، سلام هي له إلى أن يطلع الفجر». (بصائر الدرجات، ج١، ص٢٢٠)
قال الصادق (عليه السلام): «يأمر الله ملكًا ينادي في كل يوم من شهر رمضان في الهواء: أبشروا عبادي، فقد وهبت لكم ذنوبكم السالفة، وشفّعت بعضكم في بعض في ليلة القدر، إلا من أفطر على مسكر أو حقد على أخيه المسلم». (بحار الأنوار ج٩٤، ص٥)
عن زرارة قال: قال أبو عبد الله (عليه السلام): «التقدير في ليلة تسعة عشر، والإبرام في ليلة إحدى وعشرين، والإمضاء في ليلة ثلاث وعشرين». (وسائل الشيعة ج١٠، ص٣٥٤)
قال الصادق (عليه السلام): «إن ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان هي ليلة الجهني، ﴿فيها يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكيمٍ﴾، وفيها تثبت البلايا والمنايا والآجال والأرزاق والقضايا، وجميع ما يحدث الله فيها إلى مثلها من الحول، فطوبى لعبد أحياها راكعًا ساجدًا، ومثّل خطاياه بين عينيه وبكى عليها، فإذا فعل ذلك رجوت أن لا يخيب إن شاء الله». (بحار الأنوار ج٩٤، ص٥)
من أعمالها المباركة:
قال الصادق (عليه السلام): «تأخذ المصحف في ثلاث ليالٍ من شهر رمضان فتنشره وتضعه بين يديك وتقول: اللهم إني أسألك بكتابك المنزل، وما فيه، وفيه اسمك الأكبر، وأسماؤك الحسنى، وما يُخاف ويُرجى، أن تجعلني من عتقائك من النار. وتدعو بما بدا لك من حاجة». (بحار الأنوار ج٩٤، ص٤)

تهنئة | بداية ليالي القدر المقدسة… تنزّل الملائكة على المهدي (عليه السلام)
حرره صحيفة صحراء النجف
مارس 8, 2026