“قصة هند الفاجرة وكيف أصبح معاوية لقيطا”

مارس 4, 2026

مقدمة عن دنائة معاوية وأمه

المستوى الذي يحمله معاوية من النصب وانعدام الدين، وأنتم تعلمون معاوية كافراً وتآمر على الدين وتعلمون أن معاوية كان امتداداً طبيعيا للنصب الذي جاء به أبو بكر وعمر وعائشة وهو الذي تبنى هذا المنهج الناصبي في الشام، هذا الشخص لا يمكن أن يكون ابن حلال، يجب أن يكون لقيطًا ولا يُعرف من هو أبيه والأمر الآخر يجب أن يكون في رحم مارس الزنا والفاحشة، هذا الرجل يجب أن يحمله رحم ذاق من ألف رجل من الفاحشة وأقول بهذا اللحاظ يمكن أن ينتج لنا معاوية.

في وصف هند

تعرفون أنتم أن هند فاجرة وليست فاجرة عادية يعني لو قلنا أن هند فاجرة وسكتنا نكون قد طهرناها، أقل التقديرات أن ألف رجل زنا بهند وألف نطفة دخلت في رحم هند، حتى يكون رحم هند هذا النجس بعد أن ذاق ألف رجل من النكاح وشبعت من الزنا والفجور مؤهلاً لأن يحمل نطفة معاوية، لأن معاوية لقيط من الدرجة الأولى وأفعاله شاهده بذلك وحتى وحشي زنا بهند، وقابلية أن هند تزني باليوم عشر مرات هذا وارد.

من هو أب معاوية؟

وإذا عرفنا ذلك ونتتبع بعض النقاط التي توصلك إلى النتيجة تجد أن عمر بن الخطاب هو أبو معاوية الحقيقي وقد تستغرب أنه كيف استدللت بهذا،
أولاً: عمر كان يزني بهند في الجاهلية وهذا الزنا أكثر من مرة وسأبينه في بعض المواقف وهناك بعض الاستقراءات معينة لا تدل على أن عمر زنا بهند مرة أو مرتين بل الكثير من المرات، كما في هذه الرواية، التي منقولة في مصادر ناصبية كذلك.
وروي أن النبي (صلى الله عليه واله) بايعهن وكان على الصفا وكان عمر أسفل منه وهند ابنة عتبة متنقبة متنكرة مع النساء خوفا أن يعرفها رسول الله صلى الله عليه واله فقال:«أبايعكنّ على أن لا تُشركنّ بالله شيئا فقالت هند أنك لتاخذ علينا امراً ما رايناك اخذته على الرجال وذلك أنه بايع الرجال يومئذ على الاسلام والجهاد فقط فقال النبي صلى الله عليه واله ولا تسرقن فقالت هند أن أبا سفيان رجل ممسك وإني أصبت من ماله هنات فلا يدري؟ فقال ابو سفيان ما عصبتي من شيء مما مضى وفيما غبر فهو لك حلال فضحك رسول الله صلى الله عليه واله وعرفها أنها هند فقال لها وإنكِ لهند ابنة عتبة قالت نعم فاعفو عما سلف يا نبي الله عفا الله عنك فقال ولا تزنينَّ فقالت هند أوتزني الحرة؟ فتبسم عمر بن الخطاب لما جرى بينه وبينها في الجاهلية» (بحار الأنوار، ج٢١،ص ٩٨)

ابتسامة عمر في هذا الموقف على الصفا مع رسول الله (صلى الله عليه وآله) تدل على أن عمر كان يفحش بها مرات ومرات كثيرة ليست مرة واحدة لماذا؟ لأن الحاله النفسية للانسان لو كان فحش بها مرة واحدة وندم عندما تحدث مثل هذا الموقف يتغير لونه ويرتبك ويحاول أن يبتعد عن الصورة، يحاول أن يجعل نفسه لا يعرف شيئا لأنها قضية منكرة وهو تاب منها، لكن ابتسامة عمر لأجل ما جرى بينه تدل على أنه كان يفجر بها بشكل مستمر، وأن هند تكذب بقولها «أوتزني الحرة؟»

مثال توضيحي

على سبيل المثال، زيد يعرف عمرو أنه يوميا يشرب الخمر، وأنا(الشيخ واثق) أقول: أن شرب الخمر حرام بل من الكبائر، عمرو يقول لي يا شيخ شرب الخمر حرام وهل المسلم يشرب الخمر؟ زيد ينظر إلى عمرو ويبتسم ويدير وجهه ولسان حاله يقول أنت شبعت من شرب الخمر دمك ولحمك مملوء بالخمر وتسأل الشيخ على شرب الخمر حرام أو لا؟

ثانيا قابلية عمر في المسافة الزمنية بينه وبين معاوية تدل على أنها قابلية أب وابن، معاوية لعنة الله عليه ولد قبل البعثة بخمس سنوات،
إذن الفترة التي ولد فيها معاوية هي فترة الجاهلية، فترة ما قبل الدعوة الإسلامية وبالقطع كان عمر يزني بهند بهذه الفترة(فترة الجاهلية).
الأمر الآخر انفتاح الأسرار بين معاوية وعمر، وأن عمر (لعنة الله عليه) أخبر معاوية بأنه لم يؤمن برسول الله وأنه كافر بالله، وأنه خاف من السيف ودخل الإسلام كما في احدى الرسائل التي كان يحلف بحبّ هبل وأنه وما جحدها منذ عرفها، فلا يمكن بأي حال من الاحوال أن عمر يصف ويتحدث بهذه الصراحة ويفصح عن الذي في قلبه إلى معاوية إلا لعلاقتهم الخاصة علاقة يجب أن تكون قريبة جداً حتى يُفصح عن ذلك.

بين الرعونية وكسرى العرب دلائل على أن عمر أبو معاوية

الأمر الآخر تعرفون أن عمر كان أرعن وفض غليظ القلب وهي من صفات الجبان، لأن صفات الرجل الشجاع هي أن يكون حليمًا والى آخره من الصفات الحسنة، عمر كان جبان لأنه كان يضرب النساء دائما في درته وهي درة الفسق التي كان يصفها رسول الله (صلى الله عليه وآله) كان يضرب النساء ويعتدي على النساء، وفي المعارك يهرب كأنه عنزة جبلية؛ فهذه الرعونية التي عند عمر لا تنسجم مع علاقته بمعاوية كان عمر يحب معاوية بشكل مخيف كانت عاطفة عمر اتجاه معاوية عاطفة ابوية حيث كان يصفه بكسرى العرب، وهذا الوصف لم يعدها منقصة بل عمر عدّ وصفها لمعاوية مدحاً، والسبب أن مواصفات كسرى في نظر عمر ليست كفر لأن عمر ليس له
دين، لكن يصفه من ناحية الخدم والحشم والقصور والحرير؛ وهناك روايات تقول أن عمر أدب معاوية لكن طريقة التأديب كانت من أب لإبنه لا من حاكم لرعيته تعرفون أنتم عقوبة الأب للابن تكون رحيمة تنبيهية؛ عندما عمر ولاه الشام لم يغيره أبداً، ما تغير إلى أن مات عمر ما تغير معاوية وهذا أيضًا يدل على الشغف والحب اتجاه معاوية.

الخلاصة

فكل هذه الدلائل التي ذكرناها، من أن الإمكانية الزمنية لتكون علاقة بين عمر وهند كانت موجودة وهي فترة الجاهلية وأثبتنا ان عمر بالقطع كان على علاقة مع هند، وكذلك العلاقة العاطفية بين عمر ومعاوية كان تدل على أنها علاقة أبوية وبينّا انفتاح الأسرار بين معاوية وعمر، وإخبار عمر أنه لم يؤمن بالإسلام قط وأنه كان يحلف بهبل والعزة مما يدل على إيمانه بها؛ وغيرها من الدلائل، تدل على أن عمر هو أب معاوية، ليس بالقطع لكن كل الدلائل تشير إلى ذلك.

اترك تعليقاً