تحذير: كل ما ذُكر ترجمة للأحاديث الدينية
أعلنت جهة حكومية في إيران عن استهداف مجاميع كردية انفصالية كانت تخطط لمهاجمة حدودها، وقال متحدثون إن الأيام القادمة ستشهد عملية برية لدخول إيران من قبل الأكراد.
وفي حال حصول الهجوم ستزداد وتيرة الصراعات في الشرق الأوسط، وستُفتح محاور عدة أشبه بحرب شاملة. وقد تنبأ الشيخ “واثق الشمري” بحصول ذلك مستنداً إلى الأحاديث، فبدخول الأكراد تبدأ الصراعات بالتحول إلى مواجهة برية لا جوية فقط، وبدخولهم قد تقوى شوكتهم ويتحالفون مع أكراد إيران فيقتلون ساداتها كما ذكرت الرواية (1). فالأوضاع مهيأة، ولم يبق إلا التنفيذ، وهو ما سيفتح باباً لتحقق المزيد من الأحداث كاضطراب أوضاع بلدان الخليج العربي. ونحن نتمنى الأمن والأمان لجميع الشعوب والبلدان.
وللمفارقة فإن كثيراً من الأحداث التي ذكرتها الروايات وتحققت كان الشيخ قد أشار إليها قبل حصولها بالتسلسل الذي وقع، وهذا يتطلب توفيقاً إلهياً لفهم الحديث وبواطنه. فماذا سيحصل بعد؟ وأي علامة ستتحقق؟ وأين هي الفرقة الموعودة التي تظهر بأمر جديد ممهدة لصاحب الأمر (صلوات الله عليه)؟
1_ قال الإمام علي (عليه السلام) في خطبة البيان:
«الويل لديلم [إيران] وأهل شاهون وعجم لا يفقهون، تراهم بيض الوجوه سود القلوب، نائرة الحروب، قاسية قلوبهم سود ضمائرهم، الويل ثم الويل لبلد يدخلونها وأرض يسكنونها، خيرهم طامس وشرهم لامس، صغيرهم أكثر هما من كبيرهم، تلتقيهم الأحزاب ويكثر فيما بينهم الضراب، وتصحبها الأكراد وأهل الجبال وسائر البلدان، وتضاف إليهم الكرد والهمدان وحمزة وعدنان حتى يلحقوا بأرض الأعجام من ناحية خراسان فيحلون قريبا ً من قزوين وسمرقند وكاشان فيقتلون السادات فيها من أهل بيت نبيكم ثم ينزل بأرض شيراز…».
(الزام الناصب ج٢، ص٢٠٢–٢٠٩)
يحذر الإمام إيران من فئة منحرفة من الأكراد والناصبة الذين فيها، من وقوع الاقتتال والفتنة فيما بينهم، ثم يلتحق بهم بقية الأكراد من سائر البلدان، حتى يبلغوا مشارف قزوين وعدة مدن أخرى، فيقتلون ساداتها من أهل البيت، وهذه الإرهاصات التي حذر منها الإمام على الابواب كما توقنا وقلنا سابقاً وكما حذر منها الشيخ واثق الشمري.
