ذهاب ثلثي الناس وفتنة أبي جعفر الروسي وظهور المشوه الأعرابي وأحداث آخر الزمان

مارس 1, 2026

نسأل الله عز وجل الأمن والأمان إلى جميع أهل الأرض، هذه الأحداث وقراءتنا للأحاديث الواردة منذ آلاف السنين مجرد قراءة دينية، وموضوعي هذا متعلق بأحداث آخر الزمان، حالات التكامل في تحقق مسمى الظهور لا تتحقق عند حالة أو علامة واحدة، إنما عند تحقق جميع الحالات يتحقق مسمى الظهور.

ذهاب ثلثي الناس

روي عن الإمام الصادق(عليه السلام) أنّه قال:«لا يكون هذا الأمر حتّى يذهب ثلثا الناس، فقيل له: فإذا ذهب ثلثا الناس فما يبقى؟ فقال(عليه السلام): أما ترضون أن تكونوا الثلث الباقي»
(كمال الدين وتمام النعمة ج ٢،ص ٦٨٤)

«لا يكون هذا الأمر حتّى يذهب ثلثا الناس»

تحدث الناس على أن (الضربة النووية) ممكن أن تكون واحدة من الأحداث التي ذكرت في التأريخ إذا تحققت، دفع الله الشرور، ستكون محققة لمسمى الرواية في ذهاب ثلثي الناس، نعم وإن كانت مرتبطة بالرواية إلا أنه خطأ عظيم وجرم كبير الحديث عن القنابل النووية والذرية وفيها مسمى تحقيق ذهاب ثلثي الناس لأن مستوى حرقها لا يوصف كفانا الله شرور هذه الحروب.

عن الإمام أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام) أنّه قال:

عن الحارث الاعور الهمداني قال:« قال أميرالمؤمنين عليه السلام على المنبر: إذا هلك الخاطب، وزاغ صاحب العصر، وبقيت قلوب تتقلب من مخصب ومجدب هلك المتمنون ، واضمحل المضمحلون ، وبقي المؤمنون ، وقليل ما يكونون ثلاث مائة أو يزيدون تجاهد معهم عصابة جاهدت مع رسول الله صلى الله عليه واله يوم بدر ، لم تقتل ولم تمت»
(بحار الأنوار، ج ٥٢ص ١٣٧)

«إذا هلك الخاطب» يعني صاحب الخطبة الذي يريد قتل الامام
«وزاغ صاحب العصر» يعني اختفى عن الوجود والأنظار
«وبقيت قلوب تتقلب من مخصب ومجدب» المخصب والمجدب يعني من الجيد إلى الرديء
«هلك المتمنون، واضمحل المضمحلون، وبقي المؤمنون»

يعني الأصوليين الذين شكوا بالإمام لماذا لا يخرج، ويقول بعضهم بعد ٦ ملايين سنة ممكن يخرج، وغيرهم من الأصوليين الذين شككوا بالإمام،وكذلك الناصبة الذين يحاربون الإمام كلهم يهلكون ويضمحلون ويبقى المؤمنون، ليس الذين يصلون ويصومون هذا حساب العمل ليس له علاقة، وإنما مؤمنوا العقيدة، ممكن راقصة تقع عليها صفة الإيمان باعتقادها بهذا الامر.

إحدى علامات الظهور الشريف

عنه (عليه السلام):«والله والله، لا ترون الذي تنتظرون حتى لا تدعون الله إلا إشارة بأيديكم وإيماضا بحواجبكم، وحتى لا تملكون من الأرض إلا مواضع أقدامكم، وحتى يكون موضع سلاحكم على ظهوركم، فيومئذ لا ينصرني إلا الله بملائكته ومن كتب على قلبه الإيمان»
(ميزان الحكمة،ج١، ص١٨٥)

يعني حالة البطر وضعف الدين عند الناس تصل لمرحلة يؤشر بدعائه، أصبح هناك حاجب بينه وبين الله، وهذه دلالة على العجز في الدعاء والتبطر على الله وعدم القرب منه، والدعاء خالٍ من الذلة والسكينة إلى الله عز وجل.

«وحتى لا تملكون من الأرض إلا مواضع أقدامكم»

يعني من شدة الفتنة والحروب تكون تقريباً كل المناطق خطرة، فتضيقت دائرة المناطق الآمنة في العالم، قبل سنوات تستطيع أن تذهب إلى (سوريا، الجزائر، ليبيا واليمن) لكن الآن ضاقت الدائرة، وتطورت بدخول أوكرانيا وروسيا .
كيفية تحقق العلامات.

عندما قلت لكم لا بد لحرب بأذربيجان سألوني البعض عن توقف الحرب، وما علاقتنا إذا توقفت أو لم تتوقف الإمام يشير إلى ذلك ويقول ما بعدها تجري من تلكم الأحداث، وهذه واحدة منها لا تتصور حين تنهي الحرب سوف تنتهي الفتنة، لا تنتهي لأنها فتنة كبيرة كفانا الله شرور هذه الحروب .

«فلا ظهور إلا بعد إذن الله عز وجل»

حدثنا أبو محمد الحسن بن أحمد المكتب قال: كنت بمدينة السلام في السنة التي توفي فيها الشيخ علي بن محمد السمري، فحضـرته قبل وفاته بأيام فأخرج إلى الناس توقيعاً نسخته:« بسم الله الرحمن الرحيم، يا علي بن محمد السمري أعظم الله أجر إخوانك فيك فإنك ميت ما بينك وبين ستة أيام ! فاجمع أمرك ولا توص إلى أحد يقوم مقامك بعد وفاتك ، فقد وقعت الغيبة التامة فلا ظهور إلا بعد إذن الله عز وجل ، وذلك بعد طول الأمد ، وقسوة القلوب، وامتلاء الأرض جوراً»
(كمال الدين وتمام النعمة ج ٢،ص٥١٦)

قلبي يتمزق عندما أرى الناصبة وهم لا علم ولا دراية لهم، يتصلون ويناقشون المعممين عن قضية ظهور الإمام ولماذا لا يظهر الإمام؟ والجواب في هذه الكلمات «فلا ظهور إلا بعد إذن الله عز وجل» الإمام لا يظهر حتى يأذن الله له (يعني الظهور من عدمه ليس بإرادة الإمام) بل كله بإذن ورسم إلهي

السفياني

عن علي بن سويد قال: كتبت إلی‌ أبي الحسن موسی‌ (عليه السلام) وهو في الحبس كتابا أسأله عن حاله وعن مسائل كثيرة فاحتبس الجواب علي أشهرا ثم أجابني بجواب هذه نسخته إلى أن يقول….:«فإذا رأيت المشوه الأعرابي في جحفل جرار فانتظر فرجك ولشيعتك المؤمنين»
(الکافي ج ۸، ص ۱۲٤)

«فإذا رأيت المشوه الأعرابي في جحفل جرار فانتظر فرجك»

وهو خروج السفياني ومقتله ففيها فرجنا، الكل يعرف بأننا نعيش بأحداث آخر الزمان والفتنة التي حصلت بين روسيا واوكرانيا فتنة كبيرة والرئيس الروسي ارتكب خطأ عظيم بفتحه أبواب الجحيم على العالم بحديثه عن القنابل النووية وأي دولة ذات هيبة وتعتبر نفسها من الدول الكبرى لا تتحدث عن القنابل النووية لأن هذا عار عليها القنابل النووية تحرق الأخضر واليابس والشجر والحجر والبشر كفانا الله وإياكم شرور هذه الحروب.

اترك تعليقاً