القصة الكاملة للقاء الأخباري واثق الشمري بمعلم أبو علي الشيباني

مارس 1, 2026

عندما كنت في سوريا كان عندي تواصل مع أبي علي الشيباني، كنا نلتقي في مكتب أحد العلماء، التقيت به أنا شخصياً عدة مرّات وأصبح بيننا تعارف وعلاقة ليست عميقة وإنما صداقة واحترام متبادل، وتبادلنا أرقام الهواتف قبل أن التقي بمعلمه دعوني أعطيكم نبذة عمّا يجري حتى أعرض لكم القصة الحقيقية .

نبذة عن أبي علي الشيباني

إخوتي الكرام حسب الفترات القصيرة التي التقيت بها بأبي علي الشيباني وجلسنا منفردين وتحدثنا من الناحية العقائديّة وجدتُ أرضيّته صالحة لِلعنِ أبي بكر وعمر، أبو علي الشيباني كان لعّان يعني عقيدة ليست صحيحة 100% ولكنّ منهجيّته فيها ريح البراءة وشيء من الصحة، فالرجل دائماً يذكر مظلومية أهل البيت ويلعن أعدائهم هذا الذي رأيته بأمّ عيني، ولا أعرف ما عمق عقائده.


قصة اللقاء

سألته يوماً عن قصة تحدثه مع الناس وإخبارهم بأمورهم وبوضعهم، قال: أنا أعالج بالأعشاب، وطب الأعشاب طب صحيح موجود ولا إشكال شرعي فيه بشرط الصدق، وقال أنه عندي بعض الإخبارات،
فقلت له: أريد أن أرى كيف، أنا عندي حاجة أريد أن آتيك وأرى ما هذا الذي تلتقي به ويحدثك بالإخبارات؟ الرجل رحّب وقال: تعال في دمشق ذهبت إليه أعطاني موعدا خاصًا ، ودخلت فوجدت عشرات الناس بمكتبه من السوريين والسوريات وخلق كثير فدخلت جلست في مكتبه وتحدثنا أعطيته هدية كتاب كنت لتوي كتبته هو “إلزام الناصب في إثبات شتم علي بن أبي طالبٍ ” وتحدثنا بأمور عامة، وكان الرجل محترم ووجدته كأي إنسان آخر عادي محترم تجد منه آثار عقائد صحيحة فقلت له أبو علي عندي موعد سفر وموعد سفري بعد 20 فأريد ان تنظر به، فخرجنا من المكتب إلى مكان فوق سطح البناية وجدت غرفة صغيرة فيها ضوء أصفر وفيها سرير وعلى السرير شاب مستلقٍ نائم عمره قرابة 22 أو 23 سنة، ولكنه يهذي في كلامه كأنه فاقد للوعي إما يكون صادقًا أو أنه يمثل وكاذب العلم عند الله؛ ولا أعرف ماذا كان يتحدث كأنه مضروب بكهرباء، ويحرك رأسه يمين وشمال ويهذي، فأعطيته اسمي واسم أمي وقال له أبو علي الشيباني، الشيخ عنده موعد سفر بعد 20 يوما ماذا تقول نريد جواب؟ قال له:«لن يسافر بعد 20 يوم يتأخر من شهرين إلى ثلاثة أشهر»، قلت له شكراً وأحسبه كان ذاك آخر لقاء بعدها ما التقينا، هل معلمه كان صادقًا أو كاذبًا، لا أجيب لتفادي الفتنة.

بيانُ الحكم

_ إخوتي الكرامُ _ أنا في موضع آمر بالمعروف وأنهى عن المنكر وأقول الحق يجب أن أكون منصفاً، الذي يقوم به أبو علي الشيباني لا يجوز شرعاً، نعم ممكن الإنسان ينقل بعض الإخبارات وفق بعض الأعمال ولكن الطريقة التي يطرحها أبو علي طريقته غير سليمة؛ لو كان يعمل كمحلل سياسي يستقرأ الواقع لنجح نجاحاً كبيراً في الدنيا والآخرة لكن هذه الطريقة بهذه الكيفية وهذا الجزم والقطع غير صحيح، بل يحرم بهذه الطريقة ولا توجد وسيلة لنقل الإخبارات الغيبية بهذه الطريقة التي يطرحها أبو علي الشيباني لا والله وأنا قلت لكم : نقلت الإيجابيات عنه وحتى أكون شديد الإنصاف ما رأيته بعيني، أنا لا أطعنُ به وأحترمه إني التقيت به ولكن يجب أن أقوم بدوري هذه طريقة غير سليمة إخوتي طريقة الإخبارات والقطع وتعيين وقت ظهور الإمام ،بعد ثلاثة أيام ستقتل النفس الزكية ثم هو قفز من مقام الإخبارات إلى مقام البحث والتحقيق العلمي ولعمري لو هو منتقل من البداية لكان أفضل لو عمل محللاً أفضل ذلك له، فإخوتي الكرام، لا تثقوا ولا تبنوا أو تعولوا على هذا الكلام لأنه كلام خالٍ من القواعد الصحيحة التي تنبع من محمد وآله (صلواتُ اللهِ وسلامُه عليهِم) ما يقوم به يصطدم اصطداما مباشراً بروايات المعصومين (عليهم السلامُ ) أنا أؤدي وظيفتي لو كان عمله بطب الأعشاب فقط، له كل الاحترام،ولو كان تحليل سياسي ويستقر ويتوقع الأحداث هذا ليس حرام، لماذا ليس حراماً لأن هذه توقعات أنا اتوقع أنه كذا سيحصل توقع ليس على وجه القطع واليقين والجزم وأخبرني معلمي مجرد توقعات تأتي عن طريق بعض الأعمال وحتى هذه بعض الأعمال تأتي على وجه التوقع ممكن يقع ممكن لا يقع إذا كان بهذا الإطار لا اشكال فيه،

خاتمة

هذه الإخبارات لا تكون بهذه الطريقة ولا تكون بهذه الصورة وهناك أناس من أهل البيت (عليهم السلامُ )محددون تتاح لهم مقام الإخبارات عن صاحب العصر والزمان من قادة الإمام (سلام الله عليه) قبل ظهوره وهناك روايات وهناك مقدمات وحقائق ومواقف تحصل تبعث الطمأنينة في نفوس شيعته، أما بالطريقة التي يطرحها الأخ أبو علي الشيباني، فطريقته فاسدة وليست سليمة بصراحة ومخالفة لأقوال المعصومين تماماً.

اترك تعليقاً