بسم اللّٰه الرحمن الرحيم والحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين.
يُعدّ الأدب زينة الإنسان وكمال رجولتهِ كما قال الإمام علي (عليه السلام): «الأدب كمال الرجل».
وهو قوام العقل وثمن النفس وميزان القدر، فمن زاد أدبه زاد شرفه وكان خير ما يورثه الآباء لأبنائهم.
وقد أكّد (عليه السلام) أن الناس أحوج إلى صالح الأدب من حاجتهم إلى الذهب، فطالب الأدب أحزم من طالب الدنيا، وحسن الأدب خير قرين وسجية لا يُستزاد عليها.
لذلك كان زينة الحِلم وعماد الخلق، ولهذا أوصى رسول الله (صلى الله عليه وآله) معاذًا بقوله: «علّمهم كتاب الله، وأحسن أدبهم على الأخلاق الصالحة».
مصدر كل ما ورد: (ميزان الحكمة ج١، ص٦٧)
هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

فبراير 14, 2026