في تصريحٍ صادمٍ للمعمَّم أسد قصير (وكيل الخامنئي): زعم فيه «أن لا شكَّ في أفضلية الخميني على بعض أنبياء بني إسرائيل»، وهو ادعاء يفتقر إلى أبسط معايير العقيدة والاتزان، وقد ورد هذا التصريح عبر قناة الكوثر الفضائية
إن هذا التصريح لا يمثل سوى انزلاقٍ خطيرٍ في منحدر الغلوّ، واعتداءٍ سافرٍ على مقام النبوّة الذي عظّمه الله بنصّ القرآن الكريم، وهي محاولة فاضحة لاستبدال ميزان الوحي الإلهي بذوقٍ سياسيٍّ مريض يتجاوز الخطوط الحمراء للعقيدة.
إنها ليست مجرد زلّة لسان عابرة، بل هي فضيحة عقديّة تُضاف إلى سجلّ تشويه الدين وتوظيف العمامة لخدمة أجندات ترفع الأشخاص فوق مقام الأنبياء، مما يستوجب الرد والتبيين لحماية بيضة الإسلام من هذا الشذوذ الفكري، كما هو مثبت في سجلات الرصد العقدي لـ مقاطع وتصريحات أسد قصير
سقوطٌ مدوٍّ على شاشة الكوثر: وكيلُ الخامنئي يُفضِّل الخميني على أنبياء الله!
حرره صحيفة صحراء النجف

فبراير 14, 2026