” مظاهرات مقلدين الخامنئي ضد الشيرازي وحرب الأشعرية والناصبة العلم تصحيح العقيدة”

فبراير 12, 2026

الحديث

عن أبي عبدالله(عليه السلام) قال:«قال رسول الله(صلى الله عليه وآله):قالت الحواريون لعيسى: يا روح الله! من نجالس؟ قال من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه ويرغبكم في الآخرة عمله» 

(الكافي الشريف ج١،ص٣٩)

التنزه عن المعاصي لا يكفي في إعطاء صبغة العالم لحامله، لأن الناصبي متنزه عن المعاصي يحرم الميتة والخنزير، ويطبق حكم الله، يعني مجرد ما فعل ذلك هل يصدق عليه أن يكون عالمًا؟والجواب لا يصدق عليه، بل يصدق عليه إمام بدعي، إمام الضلالة وكذلك مراجع الشيعة لا يقلون فسادًا عن الناصبة؛ العالم الحقيقي ليس في الأخلاق فقط وينصح بالصلاة والصيام ،بل علم العقيدة ومن ثم الأخلاق، يصحح لك مسار العقيدة يذكرك بالله، الدعوة إلى المنهج أفضل من الصلاة والصوم لأن ما قيمة الصلاة إذا كانت العقيدة فاسدة والمنهج منحرف. 

«من يذكركم الله رؤيته، ويزيد في علمكم منطقه ويرغبكم في الآخرة عمله» 

 يعني بالله عليك إذا كان الفساد العقدي وصل إلى أعلى ذرواته، الزيدية والإسماعيلية والشيعة والناصبة والنصارى واليهود كلهم ضلوا عن الدين لا يوجد أحد يتعبد بدين محمد (صلى الله عليه وآله) حُرِّفَ الدين وأضيف عليه إضافات لم ينزل الله بها من سلطان هذه الإضافات غيرت مسار الحقيقة، أنا أسألك سؤال ما هي فائدة صاحب الأمر (روحي وأرواح العالمين لتراب مقدمه الفداء) إذا كان الشيعة والسنة على الجادة ما هي فائدة الأحاديث التي تقول سيحاربه الشيعة والناصبة؛ هذا المرجع المنحرف يقول لا فرق بيننا وبين الناصبة، مرجع شيعي دينه منقول من الناصبة إن صح مساره اقتضى عدم الحاجة لصاحب الأمر. 

«يذكركم الله رؤيته» 

عندما تجلس عند عالم يصحح لك المسار، فأنا عندما يأتي إلي مقلد شيعي أو ناصبي هل اقول له  إياك والكذب إياك والنفاق، صحيح هذا نصح لكن المقابل يعيش في منبع نار، دينه نجس عقيدته كفرية، فهذا ليس بتذكير الله، التذكير يكون عندما أقول له هل يوجد على عهد رسول الله حنفي وشيعي وناصبي(سني)؟ من أين أتت هذه المسميات؟ كيف الدين والحكم عند الله واحد لكن يوجد عشرين قول وعشرين حكم؟ هنا سوف أذكره بالله عز وجل وأقول هذه حياتنا القصيرة، هل تستوجب منا أن نعيش في هذا الضلال؟ هنا ذكرتهم بالله وزدتُ في علمهم أنا حين أقول له هناك حساب العقيدة وحساب الأعمال، الأول حساب العقيدة ومن ثم يبدأ حساب الأعمال  

لذلك الرسول (صلى الله عليه وآله)قال: «مجالسة أهل الدين شرف الدنيا والآخرة»

أنت الآن اجلس مع السلاطين اجلس مع رؤساء الدول مع الحكام لن تنال شرف الدنيا والآخرة لكنك لو جلست مع أهل الدين نلت شرف الدنيا والآخرة من هم أهل الدين ؟ هم الذين يذكركم بالله رؤيته ويزيد في علمكم منطقه ويرغبكم بالآخرة عمله، وهذا العمل هو إرجاع الدين كما كان على عهد النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله) إحدى أهم مهام الصاحب رفع كل المذاهب والشيعة مطبقين على أنهم مذهب ومطبقون على الاعتراف ببقية المذاهب، كيف ينسجم منهج الشيعة مع منهج الامام الحجة (سلام الله عليه) بالله عليك عندما يأتي شخص يدعو لهذا المنهج عين ما جرى للأنبياء يجري له، تاريخ الأنبياء والمؤسسات الدينية الكهنوتية صاحبة المال وصاحبة السلطة تحارب رجلا ضعيفا لا مال ولا سلطة، إن الله شرفنا بهذا الشرف ونحن لا نستحقه، نفس التاريخ يعاد لا مال ولا سلطة نقف بوجه كبار الكهنة والمعابد المدعومين بالسلطة والمال وكسرنا أصنامهم وعجزوا عن ردنا ولا يحاوروننا. 

مطابقة عملنا مع ما سيعمله الصاحب. 

الامام يأتي ويرفع المذاهب لا يبقي مذهبًا ولا يبقي منهج ولا يبقي خطًا ولا يبقي سلفي ولا يبقي حنفي ولا يبقي وهابي ولا يبقي شيعيًا حتى لفظة “الشيعة” تُرفع، يرجع الدين خالصًا لله وهو عين إرادة الصاحب، وهذا ما ننادي به.

اترك تعليقاً