السيد منير الخباز يتهم السيد السيستاني بالنصب والخرف لا قيمة لإمامتك يا علي

فبراير 9, 2026

مقدمة

ما من شيء إلا وهو ناصبي أو رافضي (موالٍ أو مبغضٌ لأمير المؤمنين)، منكر إمامة علي (عليه السلام) لا يمكن أن يكون مسلمًا، الحجر والشجر والشمس والقمر والبشر والحيوان والنبات كافر ما لم يؤمن بإمامة علي (عليه السلام)، ولا يحتاج أن تأتي وتقول أنا عقيدتي توافق هذه العقيدة (وحدة إسلامية) لا يحتاج لأننا لا نعيش في دولة إسلامية، ولا قانون إسلامي؛ الرسام الفرنسي الذي أساء لرسول الله (صلى الله عليه وآله) على الرغم من قبح وعظم ذنب فعله لكن ما هو حكمه؟ هل نقتله؟ والجواب لا، يجب أن تتركه، لأنه حتى لو كنت تعيش في دولة إسلامية فلا يحق لك أن تطبق أي حد من حدود الله، مثلاً الآن دولة يحكمها حاكمٌ شرعي إسلامي وشخص أساء لرسول الله لا يحق لك أن تتعدى عليه بل لو فعلتها الحاكم الشرعي سيعاقبك، يقول لك من أنت حتى تتعدى على الأشخاص، لأن هذه الأمور من مختصات الحاكم الشرعي.

عرض قول سيد منير الخباز

قال السيد كمال الحيدري: أن جميع علماء الشيعة يرون كفر من لا يعتقد بإمامة علي وبقية الائمة (عليهم السلام) وبعض المراجع يعتقدون بإسلامهم ظاهراً يعاملون معاملة المسلم، لكن في الواقع هم كفار،
 فرد عليه منير الخباز وقال: هناك كثيرٌ من العلماء وذكر السيد السيستاني على رأسهم بأنه يرى إسلام جميع الناس ظاهرا وباطنا وأن أعمالهم مقبولة إذا كانت مستوفية الشروط.

الرد على قول السيد الخباز

إذا كان الناصبي والكافر بإمامة أمير المؤمنين يدخل الجنة وعمله مقبولا إذن ما هي قيمة إمامة علي بن أبي طالب!! إذا كنت تؤمن أو لم تؤمن بها وتدخل الجنة، إذن أصبحت لا قيمة لها والعياذ بالله!! الذي يرى أن الإمام علي (عليه السلام) الخليفة الرابع وليس الخليفة الشرعي بعد رسول الله يدخل الجنة ومدعي هذا القول ناصبي، في رأسه خرف، أيا كان، وأولهم السيد منير الخباز أي إنسان سواء كان والدي الذي أمرني الله بطاعته أو غيره يقول أن كل إنسان لا يعتقد بإمامة علي بن أبي طالب يدخل الجنة هذا مخرف وناصبي الهوى؛
ولكن هناك علماء أصوليون أنفاسهم أخبارية، يتعبدون بعلم الاصول وعلم الرجال لكنهم أخباريو الهوى، يعتقدون بكفر الناصبة في الباطن يعني أنهم يحشرون يوم القيامة كفار .

الختام

في قوله تعالى { فَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٍ خَيۡرٗا يَرَهُ وَمَن يَعۡمَلۡ مِثۡقَالَ ذَرَّةٖ شَرّٗا يَرَهُ}(سورة الزلزلة) الذرة أصغر من رأس النملة المتطايرة في الهواء ومراد الله عز وجل من ذلك أنه ما من شيء في هذه الدنيا تقوم به إلا وأنت محاسب عليه يوم القيامة، وأنا محاسب على كل ما أقوله، ليس لدينا شيء شخصي مع السيد منير الخباز وهو كإنسان أحترمه وأهلا وسهلا به إلا أنه ناصبي خارج من ملة التشيع فلعنة الله عليه وعلى قائل هذه المقولة ولو كان والدي.

اترك تعليقاً