فبراير 6, 2026

بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله رب العالمين، اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين.

روي عن رسول الله صلى الله عليه وآله أنه قال:

«مَنْ أَكْرَمَ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ بِكَلِمَةٍ يُلَطِّفُهُ بِهَا، وَمَجْلِسٍ يُكْرِمُهُ بِهِ، لَمْ يَزَلْ فِي ظِلِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ مَدُودًا عَلَيْهِ بِالرَّحْمَةِ مَا كَانَ فِي ذَلِكَ»

وروي عنه صلى الله عليه وآله أنه قال:

«ما مِنْ عَبْدٍ في أُمَّتي أَلْطَفَ أَخاهُ في اللَّهِ بِشَيْءٍ مِنَ اللُّطْفِ، إِلَّا أَخْدَمَهُ اللَّهُ مِنْ خَدَمِ الْجَنَّةِ»

يبين رسول رب العالمين صلى الله عليه وآله أن من يلين كلامه، ويشعر أخاه بالاحترام، ويكرمه في مجلسه، يكون في رعاية إلهية ورحمة مستمرة ما دام محافظاً على هذا الخلق، فالكلمة الطيبة صدقة، ولها أجر عظيم من الرحمن جل جلاله.

وقال الإمام الصادق عليه السلام:

«مَن أَتاهُ أَخوهُ المُسْلِمُ فَأَكْرَمَهُ، فَإِنَّما أَكْرَمَ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ»

وعنه عليه السلام:

«مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ الْمُؤْمِنِ مَرْحَبًا، كَتَبَ اللَّهُ تَعَالَى لَهُ مَرْحَبًا إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ»

مصدر جميع الأحاديث: ميزان الحكمة ج١، ص٦٤

يشير الإمام الصادق صلوات الله وسلامه عليه إلى عظيم أجر إكرام المؤمن، فقول كلمة واحدة مثل “مرحبا” عبادة يكتب الله للعبد بها أجراً عظيماً، وإكرام المؤمن ليس كرامة له فحسب، بل هو إكرام لله عز وجل وامتثال لأوامره، لأن هذا الإكرام مبني على الإيمان بالله وطاعته.

هذا وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

اترك تعليقاً